السفير الصيني: بيئة الأعمال في إثيوبيا تفتح فرصاً واعدة أمام المستثمرين

أديس أبابا، 29 أبريل 2026 — أكد سفير الصين لدى إثيوبيا، تشن هاي، أن بيئة الأعمال المتنامية في إثيوبيا، والمدعومة بإصلاحات اقتصادية محلية متواصلة، باتت تجذب موجة متزايدة من المستثمرين الصينيين الساعين للاستفادة من الفرص الناشئة.

وفي مقابلة خاصة، وصف السفير البلدين بأنهما «شريكان يسيران معاً على طريق التحديث»، مشدداً على أن التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي الواسع تمثل ركائز أساسية في العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد زخماً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع تزايد أعداد رواد الأعمال والمستثمرين الصينيين الداخلين إلى السوق الإثيوبية لاستكشاف فرص جديدة.

وأضاف: «تبذل الحكومات الفيدرالية والإقليمية في إثيوبيا جهوداً كبيرة، وتعملان باستمرار على تحسين بيئة الاستثمار والأعمال».


 

ولفت إلى أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية المستمرة، إلى جانب المبادرات الحكومية الهادفة إلى تسهيل ممارسة الأعمال، تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين.

ورغم إقراره بوجود بعض التحديات، شدد على أن الجهود المنسقة بين إثيوبيا والصين والمجتمع الدولي ستسهم في تعزيز انفتاح السوق وتعميق الإصلاحات الاقتصادية.

كما حدّد السفير ثلاثة محاور رئيسية تقوم عليها الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وهي: التصنيع، وتحديث القطاع الزراعي، وتنمية رأس المال البشري.

وأكد أن مسار النمو في إثيوبيا لا يزال يعكس إمكانات قوية لتوسيع مجالات التعاون والشراكات المستقبلية.

وأشار كذلك إلى تحول ملحوظ في توجهات المستثمرين الصينيين، من التركيز على التجارة إلى الاستثمار في التصنيع المحلي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في دعم التنمية الاقتصادية داخل البلاد.

وسلط الضوء على أهمية برامج تنمية المهارات، مشيراً إلى مبادرات التعليم والتدريب التقني والمهني، بما في ذلك «ورشة لوبان» في أديس أبابا، باعتبارها عنصراً أساسياً في بناء قوى عاملة مؤهلة وتعزيز استدامة التعاون طويل الأمد.

واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على ثقته بمستقبل العلاقات الثنائية، معرباً عن تفاؤله باستمرار تدفق الاستثمارات وتعميق الشراكة بين البلدين خلال السنوات المقبلة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023