لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا

أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية.

وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة.

وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.


 

وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة.

ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.


 

وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر.

واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة.

وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.


 

وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع.

وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023