وزيرة الصحة: طب الأمراض الجلدية والتناسلية من أولويات النظام الصحي في إثيوبيا - ENA عربي
وزيرة الصحة: طب الأمراض الجلدية والتناسلية من أولويات النظام الصحي في إثيوبيا
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — قالت وزيرة الصحة الإثيوبية، مقدس دابا، إن تخصصي الأمراض الجلدية والتناسلية يُعدّان من بين الأولويات الرئيسية في النظام الصحي بالبلاد.
وانطلقت في أديس أبابا أعمال المؤتمر الخامس للجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية, والذي يُعقد خلال الفترة من 24 إلى 25 أبريل.
ويستقطب المؤتمر مهنيين وخبراء من أكثر من 30 دولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حكومية وغير حكومية، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون في هذا المجال وتبادل الخبرات المهنية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أوضحت الوزيرة مقدس دابا أن القطاع الصحي في إثيوبيا يشهد تحولاً عميقاً ومدروساً، يركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية.
وقالت: «إذا لم نربط بين الرعاية الصحية الأولية والرعاية التخصصية والعالية، فلن نتمكن من إكمال منظومة الرعاية التي نطمح إليها في مجال الأمراض الجلدية والتناسلية».
وأشارت إلى أن عدد أطباء الأمراض الجلدية والتناسلية في البلاد شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الماضية، رغم استمرار وجود بعض الفجوات.
وأضافت أن إثيوبيا تعمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع التركيز بشكل خاص على التعاون بين بلدان الجنوب من خلال الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في القارة الأفريقية.
كما لفتت إلى تقدم البلاد في مجال الصحة الرقمية، حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي جزءاً متزايداً من عمليات التشخيص الطبي.
وأكدت أن تخصص الأمراض الجلدية في إثيوبيا يرتبط بشكل مباشر بالأولويات الوطنية، لا سيما مكافحة الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن السياسات الصحية تتطور حالياً من التركيز على الوقاية فقط إلى الدمج بين الوقاية والعلاج.
وأضافت أن الأدوات الرقمية تفتح آفاقاً جديدة، حيث تسهم خدمات الطب عن بُعد وأنظمة دعم القرار في تمكين العاملين في الرعاية الصحية الأولية من تحسين الإحالة والتنسيق مع الأخصائيين بشكل أكثر فعالية.
من جانبه، قال رئيس الجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية، مويز بن سالم، إن الجمعية أُنشئت قبل عشر سنوات بهدف توحيد أطباء الجلدية في أفريقيا وتعزيز التعاون بينهم.
وأشار إلى أن المؤتمر يشارك فيه مختصون من إثيوبيا وعدد من الدول الأفريقية، إضافة إلى خبراء من أوروبا وأمريكا وآسيا وأستراليا، ما يتيح فرصة واسعة لتبادل الخبرات العلمية.
وأوضح أن برنامج المؤتمر غني ومتنوع، ويشمل موضوعات تقليدية في طب الجلدية إلى جانب أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، والتي أصبحت ذات أهمية متزايدة في المؤتمرات الطبية العالمية.
واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر سيلعب دوراً محورياً في توفير منصة فعالة لتعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات والمعارف العلمية في هذا التخصص الطبي.