آدم فرح: الإصلاحات في إثيوبيا تُعمّق الشمول السياسي وتُعيد تشكيل المشهد الديمقراطي - ENA عربي
آدم فرح: الإصلاحات في إثيوبيا تُعمّق الشمول السياسي وتُعيد تشكيل المشهد الديمقراطي
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) تُعيد الإصلاحات السياسية الجارية في إثيوبيا تشكيل المشهد السياسي للبلاد من خلال خلق ما وصفه المسؤولون بـ"مساحة متوازنة" تسمح بالتعاون والتنافس البنّاء بين الأحزاب السياسية.
خلال استعراض التقرير الثالث لأداء الحكومة، الذي يغطي 100 يوم ، للسنة المالية 2025/2026، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، صرّح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار ورئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي ، بأن الإصلاحات التي جرت خلال السنوات الثماني الماضية تُحقق الآن نتائج وطنية ملموسة.
وأوضح آدم أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لعبت دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو الشامل وتحقيق نتائج تتوافق مع التطلعات الوطنية.
على الصعيد السياسي، أشار إلى أن برنامج الإصلاح الذي يتبناه الحزب الحاكم قد ساهم في إرساء منبر وطني أكثر انفتاحًا، حيث يمكن لأحزاب المعارضة التعاون بشأن الأولويات الوطنية المشتركة والتنافس في بيئة ديمقراطية منظمة.
ومن أبرز التطورات التي تم تسليط الضوء عليها دمج أكثر من 275 من قادة أحزاب المعارضة في مناصب حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، مما يساهم بشكل مباشر في تقديم الخدمات العامة وجهود التنمية.
ووصف آدم هذا بأنه جزء من توجه أوسع نحو الحكم الشامل والنظام التشاركي في الحياة السياسية الإثيوبية.
كما أشار إلى عملية الحوار الوطني، قائلاً إنها وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة وتساعد في بناء توافق في الآراء حول القضايا الوطنية الرئيسية، وهو جهد وصفه بأنه أساسي للوحدة والاستقرار على المدى الطويل.
وفي القطاع الاجتماعي، سلّط الضوء على توسيع نطاق الوصول إلى البنية التحتية والخدمات العامة، لا سيما في مجال التعليم، حيث تعمل مبادرة "التعليم للأجيال" على زيادة بناء المدارس وتحسين فرص التعلّم في جميع أنحاء البلاد.
وبالنظر إلى المستقبل، أكّد آدم على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين لضمان استدامة التقدم.
كما أكّد أن هدف إثيوبيا على المدى البعيد هو بناء دولة مستقرة ومزدهرة، تقوم على أسس الديمقراطية والحكم الرشيد والسلام الدائم.