إثيوبيا تعرض تقدم إصلاحاتها الاقتصادية خلال جلسة رفيعة المستوى في واشنطن

أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — سلطت اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2026 الضوء على مرونة الاقتصاد الإثيوبي والتقدم المحرز في مسار الإصلاحات، وذلك خلال مشاركة محافظ البنك الوطني الإثيوبي، إيّوب تكالين، في جلسة رفيعة المستوى.

وجاءت المشاركة ضمن حلقة نقاش بعنوان “التكيف مع مشهد جديد للتمويل الخارجي”، حيث استعرض المحافظ كيفية تعامل إثيوبيا مع التحديات الناجمة عن تشديد الأوضاع المالية العالمية، من خلال تنفيذ برنامج إصلاحي وطني شامل.


 

وأوضح أن الإصلاحات المحلية تركز على تعزيز نظام سعر الصرف، وتحديث السياسة النقدية، وزيادة تعبئة الموارد المحلية، إلى جانب دفع التحولات الهيكلية نحو اقتصاد يقوده القطاع الخاص.

وأشار إلى أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها، من خلال تحسن أداء الصادرات، وتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، وارتفاع إيرادات الحكومة، باعتبارها مؤشرات رئيسية على تعزز المرونة الاقتصادية.

وفي الوقت ذاته، شدد على أهمية استمرار الدعم الدولي المنسق، مؤكدًا أن مساهمة شركاء التنمية تظل ضرورية لاستكمال مسار الإصلاح، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.


 

وأكدت الجلسة التزام إثيوبيا بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتعميق الإصلاحات الهيكلية، وبناء اقتصاد أكثر مرونة وشمولًا.

وفي ختام كلمته، أشار إيّوب تكالين إلى تنامي الطموح الوطني نحو التحول الاقتصادي وتحقيق الازدهار، مؤكدًا أن إثيوبيا تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها كإحدى النماذج الصاعدة في القارة الإفريقية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023