رسائل تهنئة بعيد الفصح من البعثات الدبلوماسية في أديس أبابا تعكس روح الوحدة والتضامن الدولي - ENA عربي
رسائل تهنئة بعيد الفصح من البعثات الدبلوماسية في أديس أبابا تعكس روح الوحدة والتضامن الدولي
أديس أبابا، 13 أبريل 2026 (إينا) بينما يحتفل المسيحيون الإثيوبيون بعيد الفصح، وجّهت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في أديس أبابا رسائل تهنئة صادقة، مؤكدةً على روح الوحدة والاحترام والتضامن الدولي.
وانضمت السفارات والمنظمات الدولية العاملة في العاصمة أكيس أبابا إلى ملايين الإثيوبيين في الاحتفال بهذه المناسبة، مقدّمةً أطيب التمنيات التي تمحورت حول السلام والتجديد والقيم المشتركة.
ومن سفارة الولايات المتحدة في إثيوبيا، ألقى السفير إرفين ماسينغا رسالةً أشاد فيها بالصمود والتفاني اللذين أظهرهما الإثيوبيون خلال فترة الصيام الكبير.
وأثنى على "الإيمان الراسخ والهوية الثقافية الغنية" للشعب الإثيوبي، معرباً عن أمله في أن يحمل عيد الفصح معه التجديد والبركات والتفاؤل.
وقدّمت سفارة روسيا في إثيوبيا تهانيها بمناسبة عيد الفصح، متمنيةً السلام والمحبة والسعادة، حيث وجّه سفير روسيا يفغيني تيريخين أطيب التمنيات للمسيحيين الإثيوبيين الذين يحتفلون بهذه المناسبة.
وبالمثل، تمنت سفارة إسرائيل في إثيوبيا للمسيحيين الإثيوبيين احتفالاً سلمياً وروحانياً يفيض بالفرح والمحبة.
كما شارك بيتر هنتر، من السفارة الأسترالية في إثيوبيا، أطيب تمنياته، معرباً عن أمله في موسم أعياد سعيد.
ووصفت السفارة البريطانية في إثيوبيا عيد الفصح بأنه وقت أمل وتجديد ووحدة، متمنية السلام والمحبة والفرح لجميع الإثيوبيين المحتفلين بهذا العيد.
وانضمت بعثات دبلوماسية أخرى، بما في ذلك سفارة إيران وسفارة باكستان في إثيوبيا، إلى تبادل رسائل التهنئة، متمنين عيد فصح مباركاً .
وجاءت عبارات صداقة دولية أوسع من سفارات السويد وسويسرا وألمانيا وأرمينيا وكندا، مما يعكس التقدير العالمي الواسع لتراث إثيوبيا الثقافي والروحي الغني.
كما قدم مكتب الأمم المتحدة في إثيوبيا تحياته، معرباً عن أمله في احتفال سلمي وسعيد للمسيحيين في جميع أنحاء البلاد.
ويشير العديد من المراقبين إلى أن هذه الرسائل تتجاوز مجرد التهاني بمناسبة العيد، مؤكدة على الأهمية العميقة لعيد الفصح في إثيوبيا.
تعكس هذه الاحتفالات كيف يتردد صداها ليس فقط كمناسبة دينية، بل أيضاً كلحظة تجمع الناس من خلال قيم مشتركة كالإيمان والتكاتف المجتمعي.
وفي الوقت نفسه، تُبرز النوايا الحسنة الجماعية من البعثات الدبلوماسية الروابط المتينة والدائمة بين إثيوبيا والمجتمع الدولي، وتعزز الالتزام المشترك بالسلام والوحدة والاحترام المتبادل، لا سيما خلال أحد أهم احتفالات البلاد وأكثرها انتشاراً.