رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو للصبر والعزيمة في رسالة بمناسبة عيد القيامة - ENA عربي
رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو للصبر والعزيمة في رسالة بمناسبة عيد القيامة
أديس أبابا، 11 أبريل 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على أهمية التحلي بالصبر والعزيمة، وذلك في رسالة تهنئة بمناسبة عيد القيامة، بعث فيها بأطيب تمنياته للمسيحيين باحتفال مفعم بالفرح.
وأكد رئيس الوزراء في رسالته أن عيد القيامة يجسد معاني الانتصار للحياة على الموت، وللأمل على اليأس، مشيرًا إلى أنه يمثل اليقين الأسمى بالحياة بعد الموت، واللحظة التي نهضت فيها البشرية من خلال المسيح.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع الراهنة في إثيوبيا، أوضح أن البلاد تمر بمرحلة من التحديات والاختبارات، تواجه خلالها عقبات تهدف إلى إبقائها في دائرة المعاناة.
وأضاف: "غير أننا نمضي قدمًا بإيمان راسخ بأن الآلام يعقبها القيامة، وأن وراء كل عقبة نجاح".
واستحضر رئيس الوزراء دلالات قصة القيامة في الكتاب المقدس، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت نماذج مختلفة من الناس، بين من تمسكوا بالثبات، ومن تحلوا بالأمل، ومن غلب عليهم الشك، وآخرين استسلموا لليأس.
وأشاد بمن تحلوا بالثبات، مؤكدًا أنهم قدموا تضحيات في سبيل الحقيقة رغم الشكوك والظروف المحيطة آنذاك.
وربط رئيس الوزراء بين تلك المواقف التاريخية والواقع الإثيوبي الراهن، لافتًا إلى أن البعض لا يزال ثابتًا ويدفع ثمن التغيير، في حين يتأثر آخرون بالشائعات أو يفقدون الأمل بسبب التحديات الآنية.
ودعا المترددين والمشككين إلى الانخراط بفاعلية في مسيرة البلاد.
وأكد أن إثيوبيا بدأت بالفعل تشهد "قيامة" خاصة بها، بعد أن تجاوزت قيود الماضي، وتتجه نحو مستقبل قائم على النهوض والتمكين، بعيدًا عن مراحل المعاناة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الانتخابات المقبلة في مايو تمثل محطة مفصلية في مسار تجدد البلاد، مؤكدًا أن بناء الديمقراطية، شأنه شأن القيامة، يتطلب الصبر وتحمل التحديات.
وقال إن أي دولة لم تحقق الديمقراطية بسهولة، وإن تحقيقها، إلى جانب الازدهار، يتطلب المثابرة، مشيرًا إلى أن الشعوب التي سبقت إثيوبيا تمكنت من تجاوز الإخفاقات والانتهاكات بالصبر والعزيمة.
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على قدرة الإثيوبيين على الصمود، داعيًا إلى العمل بكل جد من أجل "قيامة إثيوبيا"، ومؤكدًا أن قوة الشعب تمثل الطريق للخروج من الفقر، فيما يشكل الصبر الجسر نحو ترسيخ الديمقراطية.