إثيوبيا تختتم فترة ولايتها كنائبة لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمشاركة دبلوماسية فعّالة - ENA عربي
إثيوبيا تختتم فترة ولايتها كنائبة لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمشاركة دبلوماسية فعّالة
أديس أبابا، 7 أبريل 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية أن إثيوبيا اختتمت فترة ولايتها كنائبة لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واصفةً إياها بفترة من المشاركة الدبلوماسية النشطة والبناءة خلال الدورة العادية الحادية والستين للمجلس في جنيف.
وقد اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مجموعة من القرارات خلال دورته العادية الحادية والستين.
وجمعت الدورة، التي استمرت خمسة أسابيع، من 23 فبراير/شباط إلى 31 مارس/آذار 2026، الدول الأعضاء والجهات المعنية العالمية لإجراء مداولات مكثفة حول طيف واسع من قضايا حقوق الإنسان.
وقدّمت إثيوبيا بيانها الوطني من خلال مندوبها الدائم في جنيف، موضحةً جهود الإصلاح وأولويات السياسة العامة، بحسب ما أضافت الوزارة.
واعتمدت الدورة 38 قرارًا قدمتها الدول الأعضاء فيما يتعلق بشؤون حقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك شواغل خاصة بأوكرانيا وبيلاروسيا وسوريا وهضبة الجولان وفلسطين وجنوب السودان.
ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية ، جددت إثيوبيا معارضتها المبدئية للقرارات التي تستهدف دولًا بعينها، بحجة أن هذه الإجراءات قد تقوض السيادة الوطنية، وغالبًا ما تُتخذ دون موافقة الدول المعنية.
وفيما يتعلق بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية، أكدت إثيوبيا مجددًا موقفها الدبلوماسي الثابت، الداعم لحل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وفقًا للمتحدث الرسمي.
وفيما يخص الشرق الأوسط، أكد السفير أن إثيوبيا أكدت مجددًا موقفها الدبلوماسي المتوازن، محافظًا على علاقات بناءة مع كل من إسرائيل وفلسطين.
وفي معرض حديثه عن الوضع الإقليمي الأوسع، حذر المتحدث الرسمي من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يُشكل ضغطًا مباشرًا على النقل الجوي، والممرات البحرية، والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي العالمي.
وقال إن إثيوبيا دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وحثت جميع الأطراف على السعي إلى حل سلمي ودائم.