الشرطة الفيدرالية الإثيوبية تُلقي القبض على مُتاجر بشر دولي وتسعة من شركائه - ENA عربي
الشرطة الفيدرالية الإثيوبية تُلقي القبض على مُتاجر بشر دولي وتسعة من شركائه
أديس أبابا، 07 أبريل 2026 (إينا) أعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية أنها ألقت القبض على يتبارك داويت، وهو مُتاجر بشر دولي، متورط في مقتل أكثر من 100 شخص، واغتصاب أكثر من 50 امرأة، والاتجار بأكثر من 3000 شخص، بالإضافة إلى 9 من شركائه.
وتأتي هذه الاعتقالات في أعقاب تحقيق موسع عابر للحدود في جرائم طالت آلاف الضحايا في قارات متعددة.
وعلمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن التحقيق قد اختُتم، وأُحيلت القضية رسميًا إلى وزارة العدل للمحاكمة.
أُلقي القبض على المشتبه به الرئيسي في عملية مُحكمة في مدينة شيري، بإقليم تيغراي.
وكشف المحققون أن زعيم الشبكة المزعوم كان يستخدم هويات متعددة للتهرب من القانون، مستخدمًا اسمه الحقيقي بالإضافة إلى أسماء مستعارة، منها أدهانوم، وأحمد، ومنير، وكيبروم، في أنحاء أفريقيا وأوروبا.
ومن خلال تقنيات التتبع الرقمي المتقدمة وتحليل المعلومات الاستخباراتية، تمكنت السلطات من تحديد أكثر من 70 مهربًا رئيسيًا مرتبطين بالشبكة حول العالم، مما أدى إلى اعتقال عشرة مشتبه بهم رئيسيين.
وكشفت التحقيقات المالية عن حجم الأموال غير المشروعة التي تُدار من قبل الشبكة، حيث أفادت التقارير بأن عصابة الاتجار بالبشر تسيطر على أكثر من 3 مليارات بر إثيوبي.
وقد صدر أمر قضائي بتجميد الحسابات المصرفية المرتبطة بالشبكة ومصادرة الأصول ذات الصلة.
أفادت الشرطة بأن الشبكة تمارس انتهاكات ممنهجة منذ عام ٢٠١٨، مستهدفةً الشباب المستضعفين من دولٍ من بينها إثيوبيا والسودان وإريتريا وجيبوتي وكينيا والصومال.
جمعت السلطات إفادات من أكثر من ١٠٠ ضحية وعائلاتهم، داخل إثيوبيا وخارجها.
كما جُمعت أدلة رقمية وشهادات إضافية من ناجين يقيمون حاليًا في ليبيا والسودان وبلجيكا والمملكة المتحدة وكندا والنرويج وهولندا ولوكسمبورغ وسويسرا، مما عزز القضية.
وأشادت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية بدعم الشركاء الوطنيين والدوليين، بما في ذلك وزارة العدل وجهاز المخابرات والأمن الوطني ومنظمة روك، في دفع عجلة التحقيق.
كما حثت الشرطة الفيدرالية الجمهور على توخي الحذر والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة من خلال القنوات الرسمية، مؤكدة أن تعاون المجتمع لا يزال أمراً أساسياً في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر.