قطاع البستنة في إثيوبيا يشهد نمواً ملحوظاً في الأسواق الدولية

 

أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا)           أكد المنتجون والمصدرون أن قطاع البستنة في إثيوبيا يشهد نمواً ملحوظاً في الأسواق الدولية.

وأكدوا أن هذا التقدم مدفوع بالإصلاحات الوطنية التي عززت الإنتاج والإنتاجية وإمكانات التصدير.

ووفقاً لأصحاب المصلحة، أصبح هذا القطاع، الذي يُعد ثاني أكبر مصدر للدخل من العملات الأجنبية بعد البن، مساهماً رئيسياً في الاقتصاد الوطني، مما يعكس قدرته التنافسية في الخارج.

وقال المنتجون والمصدرون لوكالة الأنباء الإثيوبية إن المبادرات التي نُفذت منذ الإصلاح الوطني قد حسّنت الكفاءة ووسّعت نطاق الوصول إلى الأسواق، مما جعل منتجات البستنة الإثيوبية قادرة على المنافسة عالمياً.

وقالت إمبيت تسفاي، مديرة شركة إي تي-هايلاند فلورا بي إل سي: "لقد أتاح لنا التركيز على البستنة فرصاً كبيرة لتزويد الأسواق الأوروبية والأمريكية بمنتجات الزهور".

وأضافت أن ارتفاع الطلب العالمي لا يزيد من عائدات النقد الأجنبي فحسب، بل يخلق أيضًا فرص عمل لآلاف الإثيوبيين.

من جانبه، أشار مسفين غيرما، مدير موقع سينجنتا فلاورز في إثيوبيا، إلى أن "الطلب المتزايد على منتجات الزهور الإثيوبية في مختلف القارات قد وسّع نطاق الوصول إلى الأسواق وعزز قدراتنا التصديرية".

وأضاف أن الدعم الحكومي، لا سيما في توفير الأراضي وتطوير البنية التحتية، يعزز الإنتاجية وإمكانات الدخل.

وبالمثل، سلطت راشيل كيفلي، مديرة التصدير في ريد فوكس إثيوبيا، الضوء على أهمية الأسواق العالمية.

وقالت: "تُعد أوروبا وأمريكا وآسيا وجهات رئيسية لمنتجات الزهور الإثيوبية"، مضيفةً: "يعزز هذا النمو عائدات النقد الأجنبي، ويخلق فرص عمل، ويقوي المساهمة الإجمالية لزراعة الزهور والبستنة في الاقتصاد الوطني".

ومن المتوقع أن يظل قطاع البستنة في إثيوبيا محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي للبلاد وحضورها التجاري الدولي، وذلك بفضل تعزيز الإنتاج، وتزايد الطلب العالمي، واستمرار الدعم الحكومي.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023