السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا - ENA عربي
السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا
أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أشاد سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، بالرؤية الرقمية في إثيوبيا ، مشيرًا إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ترسي أساسًا متينًا لتنمية شاملة قائمة على التكنولوجيا.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال إن القيادة الإثيوبية اتخذت خطوات جريئة لدمج التكنولوجيا في التنمية الوطنية، لا سيما في ظل الكثافة السكانية العالية والشباب.
وأضاف أن توظيف التقنيات الرقمية ضروري لمواجهة تحديات التنمية وضمان نمو مستدام، نظرًا لأن أكثر من 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا.
ووفقًا له، فإن جهود الحكومة لتوسيع نطاق الوصول إلى بنية تحتية للبيانات عالية الجودة وبأسعار معقولة تُسهم في بناء قاعدة متينة للابتكار، مدعومة بقوى عاملة ماهرة ومتعلمة.
وأشار السفير راي إلى أن التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، تكتسب أهمية متزايدة في قطاعات حيوية كالتنمية الاقتصادية، والهوية الرقمية، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية.
وبناءً على هذا التقدم، أكد أن إطار السياسة الرقمية في إثيوبيا شامل ومتطور، ويتمتع بإمكانات كبيرة لتطبيق الحلول على نطاق واسع.
كما سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا في القرن الأفريقي ونموها الاقتصادي السريع خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تتخذ من إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في التحول الرقمي.
أكد السفير على أهمية التعاون القاري، مستشهداً بأطر عمل مثل أجندة 2063، واقترح عرض الحلول الرقمية الناجحة من خلال الاتحاد الأفريقي لتعميمها في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
أطلقت إثيوبيا استراتيجيتها الرقمية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى اقتصاد رقمي.
تركز الاستراتيجية على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحسين الاتصال، وتعزيز الابتكار لتحسين تقديم الخدمات العامة والإنتاجية الاقتصادية.
كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً لتنمية رأس المال البشري وبناء القدرات التكنولوجية، إدراكاً منها لأهمية المهارات الرقمية في النمو المستقبلي.