عيد الفطر يوحد المجتمعات من خلال الخير والتعاون في إثيوبيا

 

أديس أبابا، 21 مارس 2026 (إينا)           بينما يحتفل المسلمون في جميع أنحاء إثيوبيا بعيد الفطر، لا يُنظر إلى هذا العيد كحدث روحي فحسب، بل كتعبير قوي عن الوحدة والكرم والمسؤولية الاجتماعية.

وصرح أحد المؤمنين لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن هذا العيد، الذي يُشير إلى نهاية شهر رمضان المبارك، متجذر بعمق في أعمال الرحمة، حيث تتكاتف المجتمعات لدعم المحتاجين وتعزيز الروابط الاجتماعية.

وإلى جانب صلاة العيد الجماعية والتجمعات العائلية المبهجة، يُولي العديد من المصلين اهتمامًا خاصًا لمساعدة المحتاجين.

وقد سلط شيمكيت موهي، الذي حضر صلاة العيد في أديس أبابا، الضوء على المعنى الأعمق لهذه المناسبة.

قال شيمكيت، وهو أيضاً قاضٍ في المحكمة الشرعية الاتحادية العليا: "نحتفل بعيد الفطر وفقاً لأحكام ديننا، بروح التفاهم والتضامن".

وأشار إلى أن العيد يشجع الأفراد على تجاوز المصالح الشخصية ودعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، مما يُسهم في بناء الثقة بين مختلف المجتمعات.

ومن جانبه ذكر محمد بشرى أنه قضى شهر رمضان في مساعدة الأسر المحتاجة وتنظيم موائد طعام مشتركة.

أعرب عن سعادته بالاحتفال بعيد الفطر مع عائلته وجيرانه، بغض النظر عن الاختلافات الدينية، مؤكداً بذلك الرسالة الأوسع للعيد المتمثلة في التسامح والوئام.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023