سفيرة إثيوبيا لدى إيطاليا :العلاقات الإثيوبية الإيطالية تتطور إلى شراكة استراتيجية متينة - ENA عربي
سفيرة إثيوبيا لدى إيطاليا :العلاقات الإثيوبية الإيطالية تتطور إلى شراكة استراتيجية متينة
أديس أبابا، 8 مارس 2026 (إينا) صرّحت سفيرة إثيوبيا لدى إيطاليا، ديميتو هامبيسا، بأن العلاقات بين إثيوبيا وإيطاليا قد تطورت إلى شراكة استراتيجية متينة وواعدة، حيث يُوسّع البلدان نطاق تعاونهما في القطاعات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشارت السفيرة إلى أن الزيارة الأخيرة التي قامت بها رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إلى أديس أبابا تُعدّ علامة فارقة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.
وفي أحدث مقابلة لها مع وسائل الإعلام ، قالت السفيرة ديميتو إن إثيوبيا وإيطاليا تربطهما علاقات تاريخية عميقة تطورت تدريجياً إلى شراكة عصرية ديناميكية تحت قيادة حكومتي البلدين.
وأوضحت السفيرة أن هذا التعاون المتنامي يعكس التزام البلدين الراسخ بتعميق التعاون في القطاعات الرئيسية وتعزيز صداقتهما العريقة.
وشددت على أنه من المتوقع أن ينمو التعاون بشكل أكبر في إطار خطة ماتي لأفريقيا، وهي مبادرة إيطالية تهدف إلى تعزيز الشراكات مع الدول الأفريقية في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتنمية.
وقالت السفيرة: "نظراً للدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا في الشؤون القارية، فإننا ملتزمون بدعم أهداف خطة ماتي وضمان تعميم فوائدها في جميع أنحاء المنطقة".
وأضافت أن إثيوبيا تتشرف بأن تكون أول دولة رائدة في هذه المبادرة، مما يجعل إيطاليا جسراً استراتيجياً بين أفريقيا وأوروبا.
وأشارت السفيرة ديميتو إلى أن إيطاليا لا تزال شريكاً مهماً في أجندة التنمية الإثيوبية، حيث يشهد التعاون المالي والفني توسعاً مطرداً.
وسلّطت الضوء على دور شركة الإنشاءات الإيطالية "ويبيلد" في تحويل البنية التحتية في إثيوبيا، لا سيما في قطاع الطاقة.
شاركت شركة ويبيلد في بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا وسابع أكبر محطة في العالم.
وقالت السفيرة ديميتو إن هناك فرصًا إضافية للاستثمار الإيطالي، لا سيما في مجال الطاقة المتجددة والقطاعات ذات الأولوية الأخرى.
في معرض حديثها عن قضايا الأمن الإقليمي، أكدت السفيرة أن أمن البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي الإثيوبي.
وأشارت إلى أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري قد أُسيء فهمه في بعض الأحيان، مؤكدةً أن البلاد لا تنوي استخدام القوة لضمان حقوقها المعترف بها دوليًا.
كما شددت السفيرة ديميتو على التزام إثيوبيا بالتعاون والحوار والتعايش السلمي مع إريتريا.
وأضافت أن غياب إطار إقليمي شامل يضم الدول الساحلية وغير الساحلية لا يزال يمثل تحديًا رئيسيًا يتطلب حلولًا بناءة.