قائد سابق في القوات الجوية : سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر ضروري للأمن والنمو الاقتصادي - ENA عربي
قائد سابق في القوات الجوية : سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر ضروري للأمن والنمو الاقتصادي
أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) أكد العميد تسفاي هابتماريام، القائد السابق في القوات الجوية ، أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمنها ونموها الاقتصادي.
وأوضح أن كون إثيوبيا دولة حبيسة لا يعيق تنميتها الشاملة فحسب، بل يخلق أيضًا ظروفًا صعبة لضمان سيادتها.
يذكر أن رئيس الوزراء آبي أحمد صرّح مؤخرًا أمام مجلس نواب الشعب بأن إثيوبيا تسعى جاهدة لحل المشاكل الإقليمية بشكل مستدام.
وشدد على أن إثيوبيا والبحر الأحمر لن يظلا منفصلين إلى الأبد، مضيفًا أن الجهود ستتواصل لضمان تلبية مطالب البلاد العادلة سلميًا ومن خلال مفاوضات قائمة على الأخذ والعطاء.
في حديث حصري لوكالة الأنباء الإثيوبية ، صرّح العميد تسفاي هابتي مريم بأنّ عدم وجود منفذ بحريّ أجبر إثيوبيا على الاعتماد على حسن نية الدول الأخرى في الاستيراد والتصدير.
وأضاف أنّ هذا الأمر يضرّ بالاقتصاد الوطنيّ، إذ ترتفع تكاليف خدمات الموانئ وتتزايد الأسعار بشكلٍ كبير، كما يُعيق الاستثمار الأجنبيّ.
ويساعدنا تأمين منفذ بحريّ على تعزيز الأمن القوميّ، لذا فإنّ هذا المسعى ليس ترفًا، بل هو مسألة بقاء ووسيلة للحفاظ على الأمن القوميّ.
ووفقًا له، فإنّ النهج الدبلوماسيّ الذي تتبنّاه الحكومة لتأمين منفذ بحريّ بالوسائل السلميّة ومبدأ الأخذ والعطاء يُعدّ مثيرًا للإعجاب ومصدر فخر.
وأعرب عن اعتقاده بأنّ موقف الحكومة، الذي يُشدّد على النموّ والأمن المتبادلين، سيمكّن البلاد من تأمين منفذ بحريّ في فترة وجيزة.
وأكّد العميد تسفاي أيضًا أنّ إنشاء قوّة بحرية قبل تأمين المنفذ البحريّ خطوة حكيمة.
بمجرد أن تتمكن إثيوبيا من الوصول إلى البحر، ستكون هناك حاجة إلى قوة لحمايته. ولذلك، فإن تنظيم هذه القوة مسبقًا يُعدّ استعدادًا مناسبًا وصحيحًا، كما أكد.
وأعرب عن ثقته الراسخة بأن إثيوبيا ستمتلك يومًا ما منفذًا بحريًا، مؤكدًا ارتياحه لأن القوة البحرية القائمة جاهزة للاضطلاع بهذه المسؤولية التاريخية.