وزيرة الدفاع تُشيد بانتصار عدوة باعتباره مصدر إلهام دائم لقوات الدفاع الإثيوبية ورمز للوحدة الأفريقية - ENA عربي
وزيرة الدفاع تُشيد بانتصار عدوة باعتباره مصدر إلهام دائم لقوات الدفاع الإثيوبية ورمز للوحدة الأفريقية
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) احتُفل بالذكرى المئوية والثلاثين لانتصار عدوة بشكل بهيج في نصب عدوة التذكاري، حيث أشادت وزيرة الدفاع عائشة محمد بهذا الانتصار التاريخي، واصفةً إياه بأنه مصدر إلهام دائم لقوات الدفاع الإثيوبية ورمز للوحدة الأفريقية.
وفي كلمتها تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق"، وصفت الوزيرة عائشة النصر بأنه منارة حرية لجميع السود وتأكيد دائم على كرامة الإنسان.
وأكدت أن عدوة ليست مجرد محطة بارزة في تاريخ إثيوبيا، بل هي رمز عالمي للمقاومة وشاهد على التضحيات التي بُذلت من أجل الحرية والشرف.
وأشارت عائشة كذلك إلى أن النصر أثبت للعالم التفوق الأخلاقي للشعوب الموحدة، مُظهراً أن حتى أكثر المعتدين الاستعماريين حداثةً وتسليحاً ليسوا بمنأى عن الهزيمة.
أكدت الوزيرة أن التضحيات التي قدمها أجدادنا على جبال عدوة الوعرة أعادت الكرامة الأفريقية ومهدت الطريق للوحدة القارية والتعاون الأمني الجماعي الذي نشهده اليوم.
وأشارت إلى أن حضور وزراء الدفاع الأفارقة في احتفالات الذكرى السنوية يُعدّ تأكيدًا قويًا على أن عدوة إرثٌ مشتركٌ للحرية للقارة الأفريقية بأسرها وللعالم أجمع.
وأكدت الوزيرة كذلك أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية اليوم هي التجسيد الحي لهذا الإرث البطولي.
وإلى جانب حماية السيادة الوطنية، أشارت إلى أن الجيش لا يزال يؤدي دوره كطليعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا، مقدمًا تضحيات لا تُعوَّض في سبيل الواجب.
وقالت عائشة: "إن عدوة باقية في انضباط قواتنا وروحها التي لا تُقهر؛ إنها الركيزة الأبدية لشجاعتنا".
وبالحديث عن شعار هذا العام، ذكّرت الوزيرة الجيل الحالي بواجبهم في تحويل إرث الحرية الموروث إلى سيادة وطنية شاملة وازدهار. حثّت على ضرورة توجيه القوة النفسية المستمدة من قمم عدوة نحو تحقيق عظمة وطنية من خلال العمل الجاد والتفاني.
واختتمت عائشة حديثها بالتأكيد على أن عهد عدوة في هذا العصر هو توريث هذه المسؤولية التاريخية لتكون مصدر فخر وإنجاز ملموس للأجيال القادمة.