رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بالنصر التاريخي في معركة عدوة

 

أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا)               بمناسبة ذكرى انتصارمعركة عدوة، أشاد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بالنصر البطولي الذي حققته إثيوبيا في معركة عدوة.

قاتلت القوات الإثيوبية بشجاعة فائقة في 2 مارس 1896 في معركة عدوة، التي مثّلت علامة فارقة في نضال أفريقيا من أجل الحرية والكرامة وتقرير المصير.

وأعلن الرئيس قائلاً: "تُعدّ عدوة رمزاً خالداً للسيادة الأفريقية والشجاعة والصمود والوحدة".

وأضاف: "في وقتٍ كانت فيه أجزاء كبيرة من القارة ترزح تحت نير الاستعمار، وجّهت عدوة رسالةً لا لبس فيها إلى العالم: لن تخضع أفريقيا للحكم الأجنبي، وستُحدّد مصيرها بنفسها".

وأكد أن إرث عدوة لا يزال يتردد صداه عبر الأجيال، ويظل حجر الزاوية في رؤية التحول التي تشهدها القارة، لا سيما في إطار أجندة 2063.

وأضاف: "بينما نواجه اليوم تحديات عالمية وقارية معقدة، من إرساء السلام إلى تسريع التحول الاقتصادي، تدعونا روح عدوة إلى التكاتف. تكمن أعظم قوة لأفريقيا في تضامنها وعزمها الجماعي وهدفها المشترك".

وأكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي مجددًا التزامها الراسخ بتعزيز السلام والأمن، وتعميق التكامل القاري، ودعم النمو الشامل والازدهار المشترك لجميع الأفارقة.

في عام 1896، حققت القوات الإثيوبية بقيادة الإمبراطور منليك الثاني نصرًا حاسمًا على جيش مملكة إيطاليا الغازي في عدوة، وحافظت على استقلال إثيوبيا في لحظة محورية من التاريخ.

وحطم هذا الانتصار المفاهيم السائدة عن تفوق الجيش الأوروبي، وألهم حركات المقاومة والتحرر في جميع أنحاء أفريقيا .

لم تكن معركة عدوة مجرد نصر عسكري، بل أصبحت رمزاً قوياً للفخر الأفريقي والتضامن الأفريقي؛ إنجاز تاريخي لا يزال يلهم مسيرة القارة نحو الوحدة والعدالة والسيادة والتنمية المستدامة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023