وزيرة الدفاع : انتصار معركة عدوا يُظهر إثيوبيا بوضوح كمنارة للحرية

أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا)          صرّحت وزيرة الدفاع عائشة محمد بأن الاحتفال بانتصار عدوا سيُقام بروح الوحدة الأفريقية، مُبرزًا دور إثيوبيا كمنارة للحرية للشعوب السوداء في جميع أنحاء العالم.

وسيُحتفل بالذكرى الـ 130 لانتصار عدوا تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق" في 2 مارس 2026.

وأوضحت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم أمس بمناسبة الذكرى السنوية، أنه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات للاحتفال بهذا اليوم التاريخي.

وأشارت إلى أن انتصار عدوة لم يكن مجرد انتصار عسكري في حقبة معينة، بل كان رمزًا للهوية الإثيوبية الراسخة ومنارة للحرية للشعوب السوداء.

وأكدت الوزيرة أن الذكرى الـ 130 ستُخلّد بإظهار دورها التاريخي في استقلال الأفارقة والشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار.

 وأكدت وزيرة الدفاع أن الاحتفال بهذا اليوم يُمثل فرصة فريدة لتجديد صمود إثيوبيا في سبيل تحقيق أهدافها طويلة الأمد في جميع المجالات.


 

وأشارت إلى أن معركة عدوة كانت نصرًا جماعيًا، وقالت إنها لحظة توحد فيها الإثيوبيون من أجل أمة واحدة ذات سيادة، لا يفرقها عرق أو لون أو دين.

وأكدت أن قوات الدفاع الوطني الباسلة، التي تحمل إرث وشجاعة عدوة، على أهبة الاستعداد لضمان سلامة وأمن البلاد. وقد عُلم أنه تم تنظيم فعاليات متنوعة للاحتفال بهذا اليوم التاريخي، شملت منتديات شبابية، ومسابقات رياضية، وأعمالًا فنية، ومعارض مختلفة.

يُحيي يوم النصر في عدوة ذكرى انتصار إثيوبيا التاريخي، الذي يُمثل انتصارًا عظيمًا للسيادة الأفريقية، والفخر الأفريقي، والمقاومة ضد الاستعمار في جميع أنحاء العالم.

كان هذا أول هزيمة حاسمة لقوة أوروبية على يد قوات أفريقية، مما رسخ مكانة إثيوبيا كمنارة للاستقلال والوحدة، ورمزًا للمقاومة والوحدة الأفريقية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023