الأحزاب السياسية الإثيوبية توحّد صفوفها صونًا للديمقراطية قبيل الانتخابات العامة

أديس أبابا، 23 فبراير 2026 (إينا)          أكدت الأحزاب السياسية مجددًا التزامها الجماعي بالدفاع عن المبادئ الديمقراطية، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد للانتخابات العامة السابعة، واصفةً التصويت بأنه لحظة حاسمة في تشكيل حكومة تعكس الإرادة الحقيقية للشعب.

وانطلاقًا من التزامها بالمصلحة الوطنية، دعت الأحزاب إلى بذل جهد موحد لضمان بقاء العملية الانتخابية حرة ونزيهة وديمقراطية.

ووفقًا للجدول الزمني الرسمي الصادر عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، من المقرر إجراء الانتخابات الوطنية في 1 يونيو 2026.

ويجري حاليًا تسجيل المرشحين، وهي المرحلة الأساسية من الجدول الزمني للانتخابات، ومن المتوقع أن يتبع ذلك تسجيل الناخبين في جميع مراكز الاقتراع على مستوى البلاد.

وأوضح ممثلو حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية وحزب الحرية والمساواة استعدادهم للمنافسة.

وأشار أيوب مسافينت، عضو اللجنة التنفيذية ومدير الانتخابات في حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، إلى أن الحزب قد أنهى استعداداته الأساسية.

وأكد أن تسجيل المرشحين يسير وفق الجدول الزمني المحدد من قبل مجلس الإدارة، وكشف أن البرنامج الانتخابي الشامل للحزب ووثائق سياساته جاهزة للحملات الانتخابية.


 

وبالمثل، شددت نبيهة محمد، رئيسة العلاقات العامة في حزب الحرية والمساواة، على أن بناء أمة قوية وحوكمة فعّالة لا يتحققان إلا من خلال عملية انتخابية ديمقراطية حقيقية.

وأشارت إلى أن الحزب يعمل على تعزيز قواعده الشعبية على مستوى البلاد، وسيكشف قريبًا عن برنامج سياسي يعكس الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الراهن للبلاد.

مع اقتراب إثيوبيا من انتخابات يونيو 2026، أكد القادة السياسيون مجدداً أن الانتخابات الشفافة والخاضعة للمساءلة لا تزال الأساس لقيادة مستقرة وتمثيلية وللتقدم الديمقراطي طويل الأمد.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023