مبعوثون أفارقة يشيدون بقيادة إثيوبيا وتنميتها على مستوى القارة الأفريقية - ENA عربي
مبعوثون أفارقة يشيدون بقيادة إثيوبيا وتنميتها على مستوى القارة الأفريقية
أديس أبابا، 19 فبراير 2026 (إينا) أشاد دبلوماسيون أفارقة رفيعو المستوى بالتزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز الوحدة القارية ومسارها التنموي المتسارع.
ووصف المبعوثون التقدم الذي أحرزته البلاد بأنه نموذج يحتذى به في تحويل أفريقيا، مسلطين الضوء على نجاح إثيوبيا المزدوج في تعزيز التكامل الإقليمي مع الحفاظ على النمو المحلي.
وأشاد كل من أوليفييه جان باتريك ندوهونغيريه، وزير خارجية رواندا والتعاون الدولي، ومهلابا مامبا، سفير مملكة إسواتيني لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالتزام البلاد الراسخ بالوحدة الأفريقية.
وسلط المبعوثون الضوء على تطوير الممرات الاقتصادية، وتوسيع إمدادات الطاقة، ونمو الأنظمة الرقمية كدلائل واضحة على وجود أجندة وطنية حازمة تركز على الازدهار طويل الأمد.
ووصفوا تجربة إثيوبيا بأنها مرجع عملي للدول الأفريقية الساعية إلى تحقيق نمو شامل ومستدام.
وأكدوا على الأهمية الاستراتيجية لسد النهضة الإثيوبي الكبير، واصفين إياه بأنه مبادرة رائدة قادرة على تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الترابط الإقليمي في مجال الطاقة، ودعم رؤية التنمية المشتركة لأفريقيا.
وأكد أوليفييه جان باتريك التزام إثيوبيا التاريخي والمستمر بالوحدة الأفريقية، مضيفًا أن البلاد لعبت دورًا محوريًا في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، وهو جهد دافع عنه الإمبراطور هيلا سيلاسي بقوة.
ووفقًا له، تُحقق إثيوبيا مكاسب مطردة في مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، وتطوير الممرات المائية، وحماية البيئة، لا سيما من خلال مبادرة البصمة الخضراء .
وشدد الوزير كذلك على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية، وخاصة دول حوض النيل، لضمان الاستخدام العادل والتعاوني للموارد المائية المشتركة.
وأشار إلى أن رواندا وقعت وصدّقت على الاتفاقية الإطارية الشاملة بشأن مياه النيل، ودعت إلى حوار مستدام لتعزيز الوحدة وإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة.
ومن جانبه، وصف السفير ماهلابا مامبا التوسع في البنية التحتية لإثيوبيا بأنه غير مسبوق، مؤكداً أن البلاد تسعى إلى ترسيخ مكانتها كـ"دبي أفريقيا" محتملة، ومعيار تنموي ناشئ في القارة.
وأوضح كذلك أن مملكة إسواتيني حريصة على تعزيز التعاون الثنائي مع إثيوبيا والاستفادة من تجربتها التنموية.
وفي إشارة إلى موضوع قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام، الذي يتمحور حول توافر المياه والصرف الصحي، شدد السفير على أهمية تطوير مبادرات لتحسين إدارة موارد المياه.
وفي هذا السياق، أشاد السفير بتدابير إثيوبيا في ترشيد استهلاك المياه، بما في ذلك برامجها الواسعة النطاق لزراعة الأشجار، فضلاً عن استخدامها للطاقة الكهرومائية من سد النهضة الإثيوبي الكبير لتوسيع نطاق توليد الطاقة النظيفة وتعزيز التكامل الإقليمي.