وزارة قطاع التصنيع رافعة أساسية لتحسين الميزان التجاري وتعزيز القدرة التنافسية

أديس أبابا، 10 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكدت وزارة الصناعة أن الأداء القوي لقطاع التصنيع في إثيوبيا يُحقق مكاسب ملموسة في القدرة التنافسية الدولية ويُحسّن الميزان التجاري للبلاد.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، إن النجاح المُحقق في قطاع التصنيع يعكس أثر الإصلاحات الإنتاجية المُستدامة والجهود المؤسسية المُنسقة.

وأضاف: "لقد أثر نجاح قطاع التصنيع إيجابًا على الميزان التجاري من خلال تعزيز القدرة التنافسية الدولية".

وأشار رئيس الوزراء، آبي أحمد، خلال إجابته على أسئلة أعضاء البرلمان حول تقرير أداء ميزانية الحكومة الفيدرالية للسنة المالية 2018 للأشهر الستة الأولى، إلى التقدم الملحوظ في القطاع الصناعي.

وأوضح أنه قبل إطلاق حركة التصنيع الإثيوبية قبل ثلاث سنوات، كانت الطاقة الإنتاجية الصناعية لا تتجاوز 48%.

ووفقًا لرئيس الوزراء، فقد رفعت تدابير تحسين الإنتاجية المُطبقة في مختلف القطاعات نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 66.3%.

 كما أعلن أن جهود إحلال الواردات في إطار الحركة قد استبدلت سلعًا مستوردة بقيمة 3.4 مليار دولار أمريكي ببدائل منتجة محليًا.

وقال الوزير ميلاكو إن 93% من الأهداف المحددة للقطاع الصناعي قد تحققت خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية.

وأضاف: "يُظهر أداء الأشهر الستة الأولى إمكانية تحقيق الخطة السنوية بجودة محسّنة".

وأشار إلى أن القطاع حقق إنجازات كبيرة في أداء الصادرات، وإحلال الواردات، وخلق فرص العمل، وتطوير المؤسسات المتوسطة.

وأضاف الوزير أن النتائج المحققة حتى الآن ستشكل أساسًا لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي العام خلال السنوات الخمس المقبلة.

ووفقًا له، فقد لعبت حركة الصناعات التحويلية الإثيوبية دورًا محوريًا في إنعاش القطاع من خلال معالجة الثغرات القائمة منذ فترة طويلة عبر إصلاحات سياسية وقانونية واستراتيجية.

وأكد أن تعزيز التنسيق بين المؤسسات والجهات الفاعلة في القطاع كان أساسيًا لرفع الإنتاجية.

وقال ميلاكو: "إن القدرة على إنعاش قطاع الصناعات التحويلية تُسهم في النمو الوطني من خلال تحسين جودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الدولية".

 وأوضح كذلك أن مبادرات الإنتاج البديل واستبدال الواردات ساهمت في تخفيف الضغط على الميزان التجاري للبلاد، مع الحفاظ على كمية وجودة المنتجات المحلية.

وفيما يتعلق بتحسين عائدات التصدير، أشار الوزير إلى أن إثيوبيا حققت 149 مليون دولار أمريكي من الصادرات في الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2017، بينما بلغت عائداتها 204 ملايين دولار أمريكي خلال الفترة نفسها من السنة المالية 2018.

ووفقًا للوزير، تُظهر هذه الأرقام أن حركة الصناعات التحويلية الإثيوبية قد حققت نتائج ملموسة في رفع الإنتاجية الصناعية، وتحسين الجودة، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023