وزارة السياحة: الممرات الحضرية في إثيوبيا تُرسّخ مكانة المدن كبوابات عالمية


أديس أبابا، 8 فبراير 2026 (إينا) - أكدت وزارة السياحة أن الممرات الحضرية المُطوّرة حديثًا في إثيوبيا تمزج بين التصميم العصري والتراث الثقافي العريق، مما يُحوّل أديس أبابا إلى بوابة عالمية المستوى للدبلوماسيين والسياح.

ووفقًا للوزارة، تُعيد مشاريع تطوير هذه الممرات واسعة النطاق تشكيل المشهد الحضري للعاصمة، مُقدّمةً للزوار تجربة تجمع بين الأناقة المعاصرة والهوية الإثيوبية الأصيلة.

وتهدف هذه المبادرة إلى ترك انطباع أولي قوي لدى مندوبي الاتحاد الأفريقي والزوار الدوليين والمستثمرين القادمين إلى المدينة.


 

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال تيشومي تيكلو، المدير التنفيذي لقطاع الترويج في وزارة السياحة، إن هذه الممرات تُعزّز بالفعل جاذبية إثيوبيا السياحية العالمية.

وأضاف: "لا يقتصر هذا المشروع التحويلي على إعادة تعريف المظهر المادي لمدينتنا فحسب، بل يُرسّخ مكانة إثيوبيا استراتيجيًا كقوة سياحية عالمية رائدة".

بحسب تيشومي، ساهمت الممرات في تنشيط السياحة الداخلية من خلال تسهيل الوصول إلى المواقع التراثية والأماكن العامة والمعالم الثقافية.

وأشار إلى أن تحسين حركة النقل ووضوح التخطيط العمراني يُتيحان للبلاد تقديم بيئة أكثر تنظيمًا وترحيبًا للزوار. ومع استعداد أديس أبابا لاستضافة اجتماعات الاتحاد الأفريقي الكبرى، يجد الوفود الزائرة أكثر من مجرد مركز سياسي.

وقال تيشومي إن العاصمة تُقدم نفسها الآن كمدينة نابضة بالحياة، حيث تتعايش الحياة الحضرية العصرية مع الطابع التاريخي العريق.

وأكد كذلك أن تزايد أعداد الزوار يُحقق فوائد اقتصادية ملموسة، إذ يُوفر فرص عمل في قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات، ويُعزز في الوقت نفسه الشركات المحلية.

وإلى جانب وظيفتها في النقل، تطورت هذه الممرات لتصبح فضاءات اجتماعية وثقافية حيوية.


 

وتجذب المطاعم والفنادق الصغيرة وأسواق الحرفيين المنتشرة على طول هذه الممرات السكان المحليين والزوار الدوليين على حد سواء، مُبرزةً براعة الحرفيين الإثيوبيين وتقاليدهم في فنون الطهي.

وأضاف تيشومي: "تنبض هذه الأماكن بالحياة، وتدعو السكان المحليين والزوار على حد سواء للتواصل والاحتفاء بالتقاليد وتبادل القصص".

تُركز المشاريع أيضًا على التصميم الذي يُراعي احتياجات المجتمع. فالممرات المُخصصة للمشاة، والمساحات الخضراء، والمناطق المظللة، والمرافق العامة الحديثة تُشجع على أنماط حياة حضرية أكثر صحة وتواصلًا.

وأضاف أن الحدائق الصغيرة والمنشآت الثقافية تُوفر مساحات هادئة وسط مناطق المدينة الصاخبة، مما يدعم الصحة البدنية والنفسية.

وفي تلخيصٍ للرؤية الأوسع، قال تيشومي: "من خلال دمج الترفيه والثقافة والتنقل، نبني أنظمة بيئية حضرية مستدامة تزدهر فيها حيوية المجتمع في وئام".

وتعتقد وزارة السياحة أن هذا النهج سيضمن جاذبية أديس أبابا على المدى الطويل كوجهة للدبلوماسية والاستثمار والسياحة، مما يُعزز صورة إثيوبيا كدولة تشهد تحولًا حضريًا واثقًا وشاملًا.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023