أديس أبابا تستعد لاستقبال وفود قمة الاتحاد الأفريقي بضيافة مميزة


أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - أعلنت  رئيسة جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا أستر سولومون، بأن أديس أبابا قد أنهت استعداداتها الشاملة لاستقبال المشاركين في قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة بحفاوة بالغة.

وستستضيف المدينة الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي والدورة العادية التاسعة والثلاثين لجمعية رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 15 فبراير 2026.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّحت أستر سولومون بأن فنادق العاصمة على أتم الاستعداد لتقديم خدمات عالية الجودة متجذرة في تقاليد الضيافة الإثيوبية العريقة.

وأضافت: "العديد من فنادق أديس أبابا على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات ضيافة أصيلة للمشاركين في دورات الاتحاد الأفريقي المقبلة"، مشيرةً إلى أن الفنادق القائمة والجديدة على حد سواء قد استكملت ترتيباتها.


أوضحت أن توسيع وتحديث مراكز المؤتمرات الجديدة والقائمة قد عززت قدرة أديس أبابا على استضافة فعاليات دولية وقارية واسعة النطاق.


 

ووفقًا لها، ينعكس هذا التقدم في النمو المطرد لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE) في المدينة. وقالت أستر: "إن تزايد عدد الفعاليات الدولية والقارية التي تستضيفها أديس أبابا يُظهر التقدم الملحوظ الذي أحرزته المدينة في تطوير سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض".

وباعتبارها مقرًا للعديد من المؤسسات الدولية والقارية، تستضيف أديس أبابا بانتظام مؤتمرات كبرى، مما يجعلها وجهة مثالية لسياحة الأعمال والسياحة الدبلوماسية.

وأشارت إلى أنه تم عقد أكثر من 50 فعالية دولية وقارية في المدينة خلال ستة أشهر فقط من العام الماضي.

وقالت إن فنادق العاصمة لم تكتفِ باستكمال استعداداتها فحسب، بل إنها حريصة أيضًا على تقديم خدمات تلبي المعايير الدولية.

وأضافت: "تتمتع أديس أبابا بتاريخ طويل في استضافة قمم الاتحاد الأفريقي. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تقدم الفنادق مجموعة من الباقات المصممة خصيصًا لضيوف هذا العام".

أكدت أستر على التحول الملحوظ الذي تشهده المدينة من خلال مشاريع تطوير الممرات، وإعادة إحياء ضفاف النهر، وإنشاء وجهات سياحية جديدة. وقالت: "أصبحت أديس أبابا أكثر جمالاً من أي وقت مضى".

وأكدت أن هذه التطورات ستتيح للمشاركين الاستمتاع بإقامتهم خلال القمة، وتشجعهم على تمديد زياراتهم لما بعد الاجتماعات الرسمية.

وفي هذا السياق، تتعاون الفنادق مع منظمي الرحلات السياحية لتقديم باقات سياحية تُبرز المعالم الثقافية والتاريخية للمدينة.

وقالت أستر: "إن الزوار الذين اعتادوا على أديس أبابا في الماضي يُفاجأون حقاً بالتغيير الجذري الذي طرأ على المدينة"، مضيفةً: "سيُبهر المشاركون في قمة الاتحاد الأفريقي هذا العام بالوجه الجديد لأديس أبابا".

ووفقاً لأستر، أثبتت أديس أبابا باستمرار قدرتها على استضافة تجمعات إقليمية وعالمية رفيعة المستوى.

أشارت إلى قمة الجماعة الأفريقية الكاريبية الثانية التي عُقدت في سبتمبر 2025 كمثال حديث، والتي جمعت الدول الأفريقية ودول الكاريبي والمغتربين الافارقة فى العالم لتعزيز الوحدة وتعميق التكامل ودفع النقاشات حول التعويضات والعدالة التعويضية.

وبالنظر إلى المستقبل، من المقرر أن تستضيف أديس أبابا أيضاً المؤتمر الثاني والثلاثين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 2027، مما يؤكد مكانة المدينة المتنامية كوجهة رائدة للمؤتمرات الدولية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023