أثيوبيا تعزز علاقاتها التجارية العالمية مع الإصلاحات الإقتصادية فى البلاد - ENA عربي
أثيوبيا تعزز علاقاتها التجارية العالمية مع الإصلاحات الإقتصادية فى البلاد
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (إينا) - صرّح وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون غوفي، يوم الأربعاء، بأن إثيوبيا تُسرّع وتيرة التكامل التجاري والاستثماري على المستويين الإقليمي والعالمي، مدفوعةً ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي وضعته البلاد.
وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال افتتاحه معرضًا تجاريًا دوليًا يستمر خمسة أيام في ساحة مسكل بأديس أبابا، ويهدف إلى الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط السوقية.
وأوضح كاساهون أن الإصلاحات الجارية، بما في ذلك فتح قطاعات رئيسية أمام المستثمرين الأجانب، وتبسيط إجراءات تأسيس الشركات وتشغيلها، ومراجعة نظام الصرف الأجنبي، تلعب دورًا حاسمًا في تحسين بيئة الأعمال في البلاد. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تُساهم في تحديث القطاعات الاستراتيجية، وتعزيز الابتكار، ورفع مستوى التنافسية.
وأكد الوزير التزام إثيوبيا الراسخ بالتكامل الاقتصادي الإقليمي والعالمي، مشددًا على أن برنامج الإصلاح الذي وضعته البلاد يُنفّذ من خلال مبادرات عملية وفعّالة.
ووفقًا له، يجمع المعرض التجاري الدولي المشترين والبائعين وقادة الأعمال، ويُشكّل منصةً لتسهيل الروابط السوقية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن هذه المعارض تُسهم بشكلٍ فعّال في تعزيز التجارة العادلة والتنافسية، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وتعميق التكامل الاقتصادي.
وأكد كاساهون أن الحكومة الإثيوبية لا تزال ملتزمةً بتطوير التجارة والاستثمار باعتبارهما محركين رئيسيين للنمو الاقتصادي والازدهار المشترك. ويُعدّ توسيع أسواق التصدير، وتعزيز القيمة المضافة، وتعزيز القدرة التنافسية التجارية من بين أهم أولويات البلاد.
كما شدّد على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا حققت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية 5.1 مليار دولار أمريكي من التجارة التصديرية، بينما انخفض التضخم إلى مستويات أحادية الرقم. وتستهدف البلاد تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10.2% بحلول نهاية السنة المالية 2025/2026، بدعم من الإصلاحات الاقتصادية الجارية.
صرح سيبسيب أبافيرا أباجوبير، رئيس غرفة التجارة والجمعيات القطاعية الإثيوبية، بأن المعرض التجاري يلعب دورًا محوريًا في الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط بين الجهات المعنية. وأوضح المنظمون أن المعرض الدولي يمثل بوابةً للمشاركين المحليين والدوليين لعرض منتجاتهم وبناء شراكات. ومن المتوقع مشاركة نحو 50 شركة كبرى من 20 دولة، في حين أبدت أكثر من خمس شركات أجنبية اهتمامها بالاستثمار في إثيوبيا.
علاوة على ذلك، تشارك أكثر من 300 شركة محلية في هذا الحدث، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.