إثيوبيا والبحر الأحمر كيانان لا ينفصلان بشكل طبيعي، كما يقول رئيس الوزراء أبي

أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن إثيوبيا والبحر الأحمر كيانان لا ينفصلان، مشدداً على ضرورة وصول البلاد إلى هذا الممر المائي الحيوي.

وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب ، أوضح رئيس الوزراء الروابط التاريخية والجغرافية التي تربط إثيوبيا بالبحر الأحمر، مشبهاً إياهما بالعلاقة الجوهرية بينهما.

وشدد على أن حرمان إثيوبيا من الوصول إلى البحر يتعارض مع القوانين الطبيعية، مقارناً دورات حياة الإنسان بضرورة تعايش إثيوبيا والبحر الأحمر.

وأضاف: "إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 130 مليون نسمة، لا تحتاج إلا إلى 50 كيلومتراً من الساحل، وهو ما يتناقض تماماً مع 25 مليون نسمة يشغلون 5000 كيلومتر من السواحل الممتدة عبر الصومال وجيبوتي وإريتريا."

أشار رئيس الوزراء إلى أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر لم ينبع من طموحات عسكرية، بل من رغبة في حوار عادل ونمو تعاوني.

واقترح حلولاً محتملة، مثل تقاسم الاستثمارات في سد النهضة الإثيوبي الكبير، والخطوط الجوية الإثيوبية، أو استكشاف خيارات تبادل الأراضي، وذلك لتعزيز المفاوضات السلمية.

وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن الصراعات السابقة أعاقت التنمية الإقليمية، لكنه أكد على إمكانية التوصل إلى حلول ودية.

وقال: "يجب أن ننمو معاً دون أن ندمر بعضنا بعضاً، من خلال الاتفاقيات وقوانين السوق"، مؤكداً على السعي الحثيث والسلمي لإثيوبيا للحصول على حقها في الوصول إلى البحر الأحمر.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023