أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل - ENA عربي
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد.
وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد.
وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية.
وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا.
وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا.
لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد.
وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة.
ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني.
وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر.
وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا.
كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار.
ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.