رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية - ENA عربي
رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن أجندة الإصلاح الوطني طويلة الأمد في إثيوبيا تُحقق نتائج ملموسة، لا سيما في توسيع نطاق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتنمية الحضرية المُخططة، والاستثمار في التقنيات المُستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب خلال الدورة العاشرة من دورته الخامسة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُولي اهتمامًا متزايدًا لبناء مواطنين مُؤهلين للمستقبل من خلال الاستثمار المُبكر في التعليم والتكنولوجيا.
وقال رئيس الوزراء آبي: "يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم أولوياتنا"، مُشددًا على أن الاستثمار المُبكر هو مفتاح بناء جيل مُنافس ومُؤهل لمواجهة متطلبات المستقبل.
وأوضح رئيس الوزراء أنه تم إنشاء أكثر من 34 ألف حضانة أطفال في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، مما أتاح لأكثر من أربعة ملايين طفل فرصة الالتحاق ببرامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء البلاد. قال: "هؤلاء الأطفال هم أمل إثيوبيا"، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر سيمكن الأجيال القادمة من المنافسة بفعالية في بيئة عالمية سريعة التغير.
وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إثيوبيا تستعد للتوسع الحضري السريع المتوقع في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2050، مع التركيز بشدة على التنمية الحضرية المخططة والشاملة والمستدامة.
وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التوسع الحضري أمر لا مفر منه.
وجادل قائلاً: "الأهم هو أن تكون مدننا مخططة، ومبنية وفق خطة، ومأهولة وفقًا لخطة".
وأشار رئيس الوزراء إلى التقدم الملحوظ في أديس أبابا والعديد من المدن الإقليمية، حيث يجري العمل حاليًا على مشاريع تطوير الممرات وتجديد المناطق الحضرية.
وبينما أقر بأن المبادرات بدأت على نطاق متواضع، قال إن التحول يتوسع الآن ليشمل مراكز حضرية متعددة.
وقال رئيس الوزراء: "قد تكون هذه بداية متواضعة، لكننا وفينا بوعدنا. لقد بدأنا من محيطنا المباشر، واليوم ينتشر التغيير إلى العديد من المدن".
كما حذّر من التركيز المفرط للتنمية في مدينة واحدة، مؤكداً أن النمو المستدام يتطلب بنية تحتية كافية، وتخطيطاً سليماً، وتوسعاً حضرياً متوازناً.
وقال رئيس الوزراء آبي أحمد: "لا يمكن لجميع الناس العيش في مدينة واحدة"، محذراً من أن سوء التخطيط وعدم كفاية البنية التحتية سيجعلان التنمية الحضرية على المدى الطويل غير مستدامة.