منتجع شبيلي: إنجازٌ هامٌ في جعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا

: أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن منتجع شبيلي يُمثّل إنجازًا هامًا في تحقيق الوعد بجعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا.

وقد افتتح رئيس الوزراء آبي اليوم رسميًا منتجع شبيلي في منطقة الصومال، وهو مشروعٌ رائدٌ يمتد على مساحة 385 هكتارًا، تمّ تنفيذه في إطار مبادرة "تناول الطعام للأجيال".

ويُمثّل هذا المشروع الرائد قفزةً نوعيةً في الجهود الوطنية الرامية إلى تسخير ثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية المتنوعة لتحقيق نموٍ مستدامٍ في قطاع السياحة، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء.


 

وقال آبي عقب الافتتاح: "لقد افتتحنا منتجع شبيلي، أحد المشاريع الرائدة ضمن مبادرة "تناول الطعام للأجيال"، والذي يمتد على مساحة 385 هكتارًا". أوضح رئيس الوزراء أن منتجع شبيلي ليس مجرد منتجع سياحي، بل هو تجسيد حيّ للتراث العريق لمنطقة الصومال، حيث يمزج بسلاسة بين العمارة الحديثة والتقاليد القديمة.

وأضاف أن هذا المشروع في المنطقة الشرقية، إلى جانب مشاريع أخرى كثيرة، يُمثل علامة فارقة في تحقيق وعدنا بجعل إثيوبيا واحدة من أفضل الوجهات السياحية في أفريقيا.

وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المناظر الطبيعية الخلابة في المنطقة، إلى جانب الشراكات التي أُقيمت بفضل جهود شركة ميديمر، تُبرهن بقوة أن إثيوبيا ليست أمة تحلم فحسب، بل أمة تُحوّل أحلامها إلى واقع.


 

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح مكتب رئيس الوزراء: "يُعدّ مشروع شبيلي، الذي يُمثّل جزءًا من مبادرة داين في منطقة الصومال، مشروعًا مُصمّمًا لتعزيز التواصل والترابط المجتمعي، حيث يضم ثلاثة مطاعم تتسع لما يصل إلى 400 ضيف، وقاعة ثقافية مُخصصة، وقاعات اجتماعات مُجهزة بأحدث التقنيات، ومناطق لعب للأطفال، وممرات مُظللة تمتد على مساحة 15.4 كيلومترًا. من حديقة الفاكهة التي تضم عشرة آلاف شجرة إلى حديقة الجمال الأصيلة، يحتفي كل عنصر من عناصر المشروع بثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية،


 

وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي. وأضاف المكتب أن شبيلي، بـ 51 وحدة سكنية مكتملة ومرافق ضيافة عالمية المستوى، تُشكل علامة فارقة في مسيرة إثيوبيا نحو أن تصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أفريقيا.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن هذا المشروع يجسد روح ميديمر، محولًا أحلام إثيوبيا إلى واقع ملموس من خلال تحويل ثرواتها الطبيعية والثقافية الوفيرة إلى تراث مشترك للعالم.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023