إثيوبيا تعزز مكانتها كقوة إقليمية رائدة وتتصدر مجال الطاقة المتجددة فى افريقيا - ENA عربي
إثيوبيا تعزز مكانتها كقوة إقليمية رائدة وتتصدر مجال الطاقة المتجددة فى افريقيا
، أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - تعمل إثيوبيا على تحويل طموحاتها التنموية طويلة الأمد إلى إنجازات ملموسة، معززةً دورها كقوة إقليمية رائدة، ومتبوأةً مكانة مركز الطاقة المتجددة الرائد في أفريقيا، وفقًا لما أفاد به جهاز الاتصالات الحكومية.
وفي بيان صدر اليوم، سلطت هيئة الاتصالات الحكومية الضوء على تدشين مشاريع تنموية كبرى بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تعكس النفوذ المتزايد لإثيوبيا كمحرك للتحول الاقتصادي والتكامل الإقليمي في شرق أفريقيا.
ومن بين المشاريع الرئيسية التي تم تدشينها مشروع رياح عائشة-2، وهي الأولى من نوعها على طول ممر الرياح الرئيسي في شرق أفريقيا. ويمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو تحقيق إثيوبيا لسيادتها في مجال الطاقة المتجددة، حيث يوفر طاقة موثوقة للصناعات المحلية، ويعزز التعاون الاقتصادي والطاقي مع الدول المجاورة.
كما أشار البيان إلى افتتاح منتجع شبيلي كدليل على التزام إثيوبيا بدمج التراث الثقافي مع التنمية السياحية الحديثة.
تسعى إثيوبيا، من خلال استغلال مواردها الطبيعية والتاريخية، إلى زيادة عائدات السياحة وخلق فرص جديدة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وقال رئيس الوزراء آبي أحمد، في بيان له، إن المقياس الحقيقي للنجاح لا يكمن فقط في إطلاق المشاريع، بل في ترسيخ ثقافة الكفاءة والإنجاز.
وأضاف: "إن أعظم انتصار اليوم ليس فقط إنجاز المشاريع، بل تعزيز ثقافة البدء الفعال في المبادرات التحويلية وإنهائها. هذه هي هويتنا".
ووفقًا لمركز دراسات الطاقة العالمية، أكد رئيس الوزراء على قدرة إثيوبيا على تنفيذ تنمية سريعة وواسعة النطاق من خلال قيادة حكيمة ووحدة شعبية قوية.
وقد عزز حضور قادة إقليميين في مراسم الافتتاح رؤية إثيوبيا للتنمية الشاملة، التي تسعى إلى توسيع نطاق فوائدها لتتجاوز حدودها وتعميق التعاون الإقليمي.
وقد ساهمت محفظة إثيوبيا المتنامية من مشاريع الطاقة النظيفة - التي تشمل الطاقة الكهرومائية والطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الرياح - في ترسيخ مكانة البلاد كدولة رائدة على الصعيدين القاري والعالمي في مجال التنمية المستدامة.
وتساهم هذه المبادرات في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مع ضمان أمن الطاقة على المدى الطويل فى المنطقة.
وأشار البيان أيضًا إلى أن تحويل المناطق التي كانت تعاني من النزاعات إلى مراكز تنمية يبعث برسالة قوية مفادها أن السلام والتقدم متلازمان.
وخلص البيان إلى أن انتقال إثيوبيا من التطلعات إلى الإنجازات يعكس عزمها على أن تكون مصدر فخر لأفريقيا.
وأكدت الحكومة مجددًا التزامها بمواصلة التعاون مع الدول المجاورة لتعزيز الرخاء المشترك، ودعت المواطنين إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية كأساس للنمو المستدام والتميز.