الأمم المتحدة تشيد بقوات حفظ السلام الإثيوبية الشجاعة لخدمتها وتضحياتها

أديس أبابا 30 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشادت الأمم المتحدة بشجاعة جنود حفظ السلام الإثيوبيين، رجالاً ونساءً، لخدمتهم وتضحياتهم، في ظل استمرار إثيوبيا في دورها المحوري الراسخ في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتواصل إثيوبيا دورها الريادي في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، محافظةً على مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالمياً في المساهمة بقوات حفظ السلام، بتاريخها الطويل الممتد لعقود من الالتزام بالاستقرار العالمي والإقليمي.

ووفقاً لبيان صادر عن الأمم المتحدة، "يخدم أكثر من 1500 من العسكريين وضباط الشرطة الإثيوبيين في سبيل السلام مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تاركين عائلاتهم لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر".

وأعربت الأمم المتحدة عن تقديرها لشجاعة جنود حفظ السلام الإثيوبيين، رجالاً ونساءً، لخدمتهم وتضحياتهم، وذلك في إطار تكريم خدمة وتضحيات جميع جنود حفظ السلام، وأشادت بمساهمات جميع الدول.

وأشار البيان أيضاً إلى أنه منذ عام 1948، خدم أكثر من مليوني شخص كجنود حفظ سلام تابعين للأمم المتحدة في مناطق النزاع حول العالم، بمن فيهم أكثر من 65 ألف جندي حالياً.

إنهم يوفرون الأمن والاستقرار والأمل بمستقبل أفضل للمجتمعات المتضررة من الحروب. وغالبًا ما يفعلون ذلك بمخاطر شخصية جسيمة وفي ظروف قاسية للغاية، تاركين عائلاتهم على بعد آلاف الأميال من أوطانهم، كما أضاف البيان.

ووفقًا للبيان، فقد أكثر من 4400 من قوات حفظ السلام أرواحهم أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة.

وأوضح البيان أن الأمم المتحدة لا تمتلك قوة عسكرية أو شرطية خاصة بها، مضيفًا أنها تعتمد على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمساهمة بأفراد في عمليات حفظ السلام.

واليوم، ينتمي جنود حفظ السلام التابعون للأمم المتحدة إلى أكثر من 100 دولة مساهمة بقوات عسكرية وشرطية، لكنهم متحدون في هدفهم المتمثل في المساعدة على توفير الأمن والاستقرار لبعض أكثر الناس ضعفًا على وجه الأرض. ويقومون، مجتمعين، بأعمال شجاعة وإنسانية كل يوم.

وإلى جانب أنشطتهم الرسمية الموكلة إليهم - مثل حماية المدنيين ودعم عمليات السلام - غالبًا ما يقوم جنود حفظ السلام بجهود إنسانية مثل تقديم الرعاية الطبية والبيطرية المجانية، وتوفير المياه، ودعم المدارس ودور الأيتام؛ بناء الطرق والجسور وغيرها من البنى التحتية الأساسية التي تعود بالنفع على المجتمعات وتُعزز الترابط بين الناس.

واختتم البيان بالقول: "تُشيد الأمم المتحدة بخدمة وتضحيات جميع قوات حفظ السلام، وتُثني على مساهمات جميع الدول التي تُزوّد ​​عمليات حفظ السلام التابعة لنا بالأفراد العسكريين والشرطيين".

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023