إثيوبيا والولايات المتحدة تناقشان التعاون الاستثماري والإصلاح الاقتصادي الكلي

 أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - عقدت إثيوبيا والولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى ركزت على التعاون الاستثماري، والإصلاح الاقتصادي الكلي، والنمو الاقتصادي طويل الأجل، مؤكدةً على الاهتمام المشترك بتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي.

التقى وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي بنائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، لمناقشة مجالات التعاون ذات الأولوية. وتناولت المحادثات برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي الجاري في إثيوبيا، وتوسيع نطاق التعاون الاستثماري، والمسار العام للتنمية الاقتصادية.

حضر الاجتماع وزير التخطيط والتنمية، فيتسوم أسيفا، ومحافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تيكاليج.


 

أطلع الوزير أحمد الوفد الأمريكي على وضع أجندة الإصلاح، موضحًا التقدم المحرز والآفاق المستقبلية.

وأشار إلى أن الإصلاحات أعادت تشكيل بيئة الاستثمار في إثيوبيا، مما خلق فرصًا أكثر تنافسية وتنوعًا في القطاعات الرئيسية للاقتصاد.

كما سلط الوزير الضوء على ما وصفه بتحسن التوقعات الاقتصادية، مدفوعًا بوضوح السياسات والتعديلات الهيكلية. أشاد أحمد شيدي بالشراكة التاريخية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته الحكومة الأمريكية مؤخرًا لقطاع الصحة في إثيوبيا.

كما أقرّ باستمرار المساعدات المقدمة عبر المؤسسات المالية متعددة الأطراف لدعم أولويات التنمية في البلاد.

وكان مشروع مطار إثيوبيا الدولي الجديد محورًا رئيسيًا للنقاش. وأكد الوزير على دوره الاستراتيجي في تسريع النمو الاقتصادي، وتحسين الربط الإقليمي، وتيسير التجارة.

ودعا المؤسسات المالية والمقاولين الأمريكيين للمشاركة في المشروع من خلال الاستثمار والخبرات الفنية.


 

وأثنى نائب وزير الخارجية لاندو على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تنفيذ برنامج الإصلاح، وأشار إلى تزايد اهتمام الشركات الأمريكية.

وأعاد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بتوسيع العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا.

واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على التزامهما بتطوير العلاقات الثنائية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز التعاون الهادف إلى تحقيق ازدهار اقتصادي مستدام للبلدين.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023