أثيوبيا تُعزز الإصلاحات المحلية لمعالجة بطالة الشباب وتوسيع فرص العمل الصناعية

- أديس أبابا، 22 يناير 2026 (إينا) - صرّح وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، بأن بلاده تُكثّف جهودها في مجال الإصلاحات الاقتصادية المحلية لمعالجة بطالة الشباب وتوسيع نطاق خلق فرص العمل الصناعية.

وأكّد الوزير شيدي، خلال كلمته في الجلسة رفيعة المستوى بعنوان "محرك التوظيف في أفريقيا"، على ضرورة الاستثمار واسع النطاق في التوظيف وتنمية المهارات لتلبية احتياجات شريحة الشباب المتزايدة في أفريقيا.

وأشار إلى أنه مع تسارع وتيرة التوسع الحضري في جميع أنحاء القارة، لم تعد نماذج المساعدات التقليدية وحدها كافية لتلبية المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

وفي معرض تسليط الضوء على الجهود القارية، أشار الوزير إلى استراتيجية الاتحاد الأفريقي العشرية، التي تهدف إلى توسيع نطاق مليوني مؤسسة اجتماعية في أفريقيا باعتبارها محركًا رئيسيًا لخلق فرص العمل وتحقيق نمو اقتصادي محلي.

وفي هذا الإطار، أطلقت إثيوبيا برنامجًا شاملًا للإصلاحات المحلية يهدف إلى توفير فرص عمل مستدامة.

تشمل الإصلاحات تحرير قطاعات اقتصادية رئيسية وتوسيع مشاركة القطاع الخاص.

وقال الوزير شيدي: "لقد أدخلنا إصلاحات جريئة، ولكن مع دخول 1.8 مليون شاب إثيوبي إلى سوق العمل سنويًا، تبرز الحاجة المُلحة إلى رفع مستوى مهارات القوى العاملة لدينا لمواكبة المتطلبات الاقتصادية المتغيرة".

وأشار إلى أن الزراعة والصناعات الزراعية تُعدّان من أهم محركات التوظيف، لا سيما في مجالات البستنة والبن والثروة الحيوانية والبذور الزيتية والتصنيع الزراعي.

وأوضح أن سلاسل القيمة هذه تدعم ملايين الوظائف في مجالات الزراعة والنقل والتجميع والتخزين المبرد والتصنيع الأساسي، ما يجعلها مصدرًا حيويًا للتوظيف داخل وخارج القطاع الزراعي على الرغم من تحديات الإنتاجية.

كما تم تسليط الضوء على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمناطق الصناعية باعتبارها مسارات حيوية لخلق فرص عمل واسعة النطاق، وخاصة للشابات.

وقد اجتذبت المناطق الصناعية في إثيوبيا وحدها استثمارات خاصة كبيرة ووفرت أكثر من 90 ألف وظيفة في عام 2022، حيث شكلت النساء 87% من القوى العاملة.

يُسهم التوسع الحضري السريع في زيادة فرص العمل في قطاعات البناء والخدمات اللوجستية والتجزئة والرعاية الصحية والضيافة والنقل.

وقد أُشير إلى قطاع الطيران، على وجه الخصوص، باعتباره قطاعًا استراتيجيًا يدعم فرص العمل المباشرة، فضلًا عن دعم منظومة الخدمات والإنتاج الأوسع نطاقًا.

وعلى الرغم من التقدم الملحوظ، أقرّ الوزير شيدي بوجود تحديات مستمرة، من بينها عدم تطابق المهارات ونقص رأس المال البشري، مؤكدًا على ضرورة إيجاد حلول منهجية لضمان استدامة النمو الاقتصادي الشامل.
'iithyubia tuezz al'i

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023