وزير المالية: الإصلاح الشامل يمكّن إثيوبيا من تجاوز الصدمات - ENA عربي
وزير المالية: الإصلاح الشامل يمكّن إثيوبيا من تجاوز الصدمات
أديس أبابا، 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، بأن الإصلاحات الشاملة التي أجرتها إثيوبيا مكّنتها بفعالية من الصمود في وجه العديد من الصدمات، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، والجفاف، والديون المتراكمة، على مدى السنوات السبع الماضية.
وفي كلمته أمام جلسة نقاش في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، قال وزير المالية أحمد شيدي: "تشمل القضايا الأساسية التي واجهناها صدماتٍ مختلفة، مثل الجائحة والتوترات الجيوسياسية الناجمة عن الصراع الأوكراني الروسي".
وأضاف أن إثيوبيا، للتغلب على هذه التحديات وغيرها، نجحت في تنفيذ برنامج إصلاحي واسع النطاق يشمل الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية على مدى السنوات السبع الماضية.
ووفقًا له، فقد أدت الاستثمارات الكبيرة في القطاع الزراعي إلى تحسين الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، فضلًا عن مبادرات تهدف إلى التنمية البشرية وربط البنية التحتية.
وأشار الوزير إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية قد عززت قدرة إثيوبيا على حشد الإيرادات وتحسين كفاءة المؤسسات العامة.
وأشار أيضًا إلى التحسن الملحوظ في قدرة البلاد على تقديم الخدمات، مع خفض مستوى مخاطر ديونها من خلال مفاوضات ناجحة مع الدول الدائنة في إطار إطار عمل مجموعة العشرين المشترك.
وأضاف: "لقد ساهمت الملكية المحلية والقيادة الرشيدة وتنوع مصادر النمو في تقليل تعرضنا للمخاطر، وتعزيز قدرتنا على الصمود".
وأكد الوزير أن النهج الشامل الذي تتبعه إثيوبيا يركز على بناء المؤسسات، والتنويع الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والتضامن الإقليمي.
وفي هذا الصدد، لم تقتصر الجهود على تمكين إثيوبيا من مواجهة تحدياتها فحسب، بل دعمت أيضًا الربط الإقليمي الأوسع والتكامل الاقتصادي، مما يعود بالنفع على الدول المجاورة المعرضة لصدمات مماثلة.
كما شدد أحمد على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا كسوق رئيسي في المنطقة، مع استثمارات كبيرة في البنية التحتية، مثل توليد الطاقة، مما يسهل تصدير الكهرباء إلى دول مثل كينيا وجيبوتي والسودان.
وفي هذا السياق، كشف أن الخطوط الجوية الإثيوبية تبذل جهودًا جبارة في مجال الربط الإقليمي، مما يعزز الصمود على المستوى الإقليمي أيضًا.