السياح يندهشون من التراث الثقافي الغني والضيافة الدافئة في إثيوبيا

أديس أبابا،21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعرب السياح الفرنسيون والألمان عن تقديرهم لكرم ضيافة الشعب الإثيوبي وتراثه وجماله الأخاذ.

ولا تزال إثيوبيا تأسر زوارها بمزيجها الفريد من التاريخ والثقافة والطبيعة الخلابة، مما يجعلها وجهة سياحية مفضلة لدى السياح الأجانب.

وصف أحد السياح الفرنسيين، رولفن-فورست جيسون، رحلته التي استغرقت ٢٠ يومًا في إثيوبيا بأنها زيارة زاخرة بكرم الضيافة والبهجة.

بدأ جيسون رحلته الاستكشافية من العاصمة الصاخبة أديس أبابا، متنقلاً بين مناطق مختلفة، منها منطقتا أمهرة وتيجراي، بالإضافة إلى منخفض داناكيل المذهل في منطقة عفار، قبل أن يعود إلى أديس أبابا للمشاركة في مهرجان تيمكيت (عيد الغطاس الإثيوبي).

قال جيسون: "أُعجبتُ كثيراً بكرم الضيافة الذي لمسته من الجميع. عندما وصلنا إلى أديس أبابا، تحدث إلينا الناس وكأننا أصدقاء. الأجواء رائعة، وأينما ذهبنا، حتى خارج المدن، شعرنا بحفاوة بالغة".

وعند استذكاره لزيارته إلى غوندار وبحردار، أكد السائح الفرنسي شغفه بالطبيعة والمغامرة، قائلاً: "إمكانيات السياحة هنا هائلة. أعشق رياضة المشي لمسافات طويلة واكتشاف الحياة البرية المتنوعة. كل انتقال إلى منطقة جديدة يُعرّفني على ثقافة مختلفة، وهذا أمرٌ مُبهج".

بعد أن استذكر رحلاته، قال جيسون: "المناظر الطبيعية خلابة، والطعام لذيذ. لقد كانت رحلتي من بحر دار إلى غوندار تجربة غيرت حياتي".

كما وصف مدينة ميكيلي بأنها مكان رائع للزيارة، وأعرب عن تقديره للثراء التاريخي لأكسوم، ولا سيما مقابرها الملكية. "من المذهل استكشاف مكان يتمتع بهذا التاريخ العريق".

وشجع المسافرين بشدة على زيارة إثيوبيا، قائلاً: "إن مسارات المشي، والمناظر الطبيعية، وكرم الضيافة، تجعل من إثيوبيا وجهة رائعة".

وقال الألماني راس ساشا إن إثيوبيا "مكان مميز، وأنا ممتن لفرصة الاستمتاع بها".

وتحدث عن رحلته إلى شمال البلاد، وهي منطقة تشتهر بتراثها المسيحي الغني

لقد حظيتُ بفرصة استكشاف لاليبيلا، وجوندار، وأكسوم، حيث التقيتُ بالرهبان وكونتُ صداقاتٍ متينة. آمل أن أعود يومًا ما"، هكذا أضاف، مؤكدًا على الرابط الروحي الذي يشعر به.

"بالنسبة للمهتمين بتاريخ البشرية وثقافتها والمسيحية، تُعدّ إثيوبيا نقطة انطلاق ثرية. يزعم بعض العلماء أن البشرية نشأت من هذه المنطقة، ويربطونها بنهر غيون (أباي). (هذا) مكانٌ ينبغي على الجميع معرفة المزيد عنه."

أشار الأخ الفرنسي فرانسوا كزافييه، الذي عاد إلى إثيوبيا بعد خمس سنوات من زيارته الأخيرة، إلى أن "أديس أبابا قد شهدت تحولًا كبيرًا. فقد بُنيت العديد من المباني الجديدة، وأصبحت الطرق مُعبّدة بشكلٍ جميل. المدينة تنبض بالحيوية والأمل".

ثم استذكر زيارته الأخيرة إلى هواسا، حيث انبهر بالبحيرات الخلابة والحياة البرية المتنوعة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023