تيمكيت من عيون العالم: إشادة دولية بالتاريخ والثقافة والضيافة الإثيوبية

أديس أبابا، 20 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – يشيد الزوار الدوليون المشاركون في تيمكيت / عيد الغطاس الأرثوذكسي الإثيوبي / بروعة التاريخ والثقافة والضيافة الإثيوبية.

واحتفل الملايين من المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبيين في جميع أنحاء إثيوبيا بعيد الغطاس الأرثوذكسي الإثيوبي، الذي يحيي ذكرى معمودية يسوع المسيح في نهر الأردن.
توافد زوار من شتى أنحاء العالم إلى إثيوبيا للاحتفال بعيد تيمكيت، وهو عيد الظهور الإلهي الذي يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح لدى الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، سلّط القس برونسون وودز، من مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، الضوء على الأهمية التاريخية والثقافية لإثيوبيا.

وقال: «هذه هي زيارتنا الثانية لعيد تيمكيت، لننغمس في ثقافة هذا التجمع العظيم وطقوسه. لم يكن الجو باردًا هذا العام كما كان قبل عامين، لقد كان رائعًا، وقضينا وقتًا ممتعًا للغاية».

كما دعا القس برونسون العالم إلى زيارة إثيوبيا والتمتع بجمالها، قائلًا:

«أشجع العالم على زيارة إثيوبيا ليختبروا جمال وجوهر الروح القدس».

وفي حديثه عن تاريخ البلاد، أشار إلى أن «إثيوبيا هي الدولة الوحيدة غير المستعمَرة في القارة الأفريقية، وهي رمز قوي للصمود، كما نرى هنا انسجامًا وتعايشًا كريمًا بين المسيحيين والمسلمين».

من جهتها، وصفت ليا روز مونتيرا، وهي سائحة أمريكية من ولاية كاليفورنيا، انطباعها الأول عن إثيوبيا بأنه مذهل، قائلة:

«أعتقد أنه مذهل حقًا، إنه جميل، كل هؤلاء الناس يأتون… إنه جميل».
كما أعربت ليا روز مونتيرا عن إعجابها بالطقس في إثيوبيا، قائلة: «الطقس رائع، الأشجار الخضراء، والثقافة، كل شيء يخطف الأنفاس».

وأضافت أن الشعب الإثيوبي متواضع، ولطيف، ومضياف، مؤكدةً أن إثيوبيا تُقدّم أكثر بكثير مما يُصوَّر عنها عادةً على الإنترنت.

من جانبها، وصفت ألكسندريا فان هوك، الزائرة من مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، مهرجان تيمكيت بأنه تجربة روحية مؤثرة.

وقالت فان هوك: «هذا الاحتفال يُذكّرنا بأن الله قد تجلّى».
وأضافت قائلة: «حتى لو لم تفهم اللغة، يمكنك أن تشعر بروحانية الصلاة. أشعر بالتجدد والبركة والامتنان العميق».

وتابعت: «أشعر بالوحدة والمحبة والنصر هنا في أديس أبابا. تفضلوا بزيارتنا، كونوا حاضرين، وكونوا متيقظين».

من جانبه، قال داستن بينرود، الزائر القادم من مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، إن دفء الشعب الإثيوبي كان جليًا منذ لحظة وصوله إلى البلاد.

وأضاف بينرود: «استقبلني الجميع بابتسامات».
وأشار داستن بينرود إلى أن احتفال تيمكيت كان مختلفًا تمامًا عن أي احتفال شهده من قبل.

وقال: «إن رؤية الأجيال، من الأطفال إلى الأجداد، يحتفلون معًا، أناس لا يعرفون بعضهم، يتبادلون الفرحة، لهو أمرٌ في غاية الروعة».

وأضاف أن هذا الاحتفال تجربة لا بدّ للناس من خوضها بأنفسهم.

وشهدت الاحتفالات أيضًا حضور سوزي بارك، وهي ممرضة من كوريا الجنوبية تزور القارة الأفريقية للمرة الأولى.

وقالت بارك: «لم أرَ احتفالًا بهذا الحجم من قبل، الشعب الإثيوبي في غاية اللطف والكرم».
كما شاركت سوزي بارك في مراسم «بونا» (القهوة) التقليدية، التي وصفتها بأنها تجربة لا تُنسى.

وقالت: «كانت رائعة. أريد أن أخبر أصدقائي عن إثيوبيا وأديس أبابا، وأتمنى العودة إليها مجددًا».

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023