زوار أجانب يصفون عيد الغطاس الإثيوبي بأنه رمز حي للوحدة والإيمان - ENA عربي
زوار أجانب يصفون عيد الغطاس الإثيوبي بأنه رمز حي للوحدة والإيمان
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - قال زوار أجانب حضروا احتفال "كترا"، عشية عيد الغطاس الإثيوبي (طمقت)، في جان ميدا، إن هذا المهرجان يقدم للمجتمع الدولي صورة قوية وأصيلة لوحدة إثيوبيا وتضامنها الاجتماعي وقيمها الدينية والثقافية الراسخة.
وقد احتُفل بـ"كترا"، عشية طمقت، في جميع أنحاء البلاد بمواكب مهيبة وطقوس بهيجة، جاذبةً حشودًا غفيرة من المصلين إلى جانب الضيوف الأجانب.
ووصف زوار تحدثوا إلى وكالة الأنباء الإثيوبية الحدث بأنه تجربة نادرة ومؤثرة تجمع بين تاريخ إثيوبيا العريق وإيمانها الراسخ ووئامها الاجتماعي في مكان واحد.
وقال مارك داغو، وهو زائر من فرنسا، إن حجم المشاركة كان لافتًا للنظر بشكل خاص، مشيرًا إلى جو المحبة والتآلف القوي بين المؤمنين.
وأشار إلى أن الملابس البيضاء التقليدية التي ارتداها المصلون أضفت وقارًا وجمالًا على الاحتفال.
أثناء مشاهدته للمشهد في جان ميدا، أشاد بالفرح والتقوى والشعور بالسلام الذي بدا واضحًا على وجوه المشاركين، وأكد أن التنوع الثقافي الغني لإثيوبيا وتاريخها العريق يستحقان اهتمامًا دوليًا أوسع.
وصفت زائرة فرنسية أخرى، صوفيا غابرييل، مهرجان كيتيرا بأنه مهرجان فريد من نوعه نادرًا ما يُشاهد في أي مكان آخر في العالم.
وقالت إن كرم الضيافة الذي حظي به الزوار زاد من جاذبية الاحتفال، ووصفت أديس أبابا بأنها وجهة سياحية ودودة وجذابة، مما شجع الآخرين على زيارة البلاد.
وبالحديث عن البعد الروحي للحدث، أشارت غابرييل إلى أن احتفال عيد الغطاس في إثيوبيا يتميز عن الاحتفالات المماثلة في أوروبا ومناطق أخرى.
وقالت إن الإيمان الديني العميق للشعب كان جليًا في جميع أنحاء الاحتفال، مما منح المهرجان حضورًا روحيًا قويًا.
وقال راس ساشا، زائر من ألمانيا، إن مشاهدة ملايين الأشخاص يحتفلون معًا خلقت جوًا روحيًا عميقًا.
وشدد على أهمية الحفاظ على مهرجان تيمكيت، المسجل لدى اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للبشرية، مشيراً إلى أن المهرجان يلعب دوراً هاماً في تعزيز السياحة وتثقيف المجتمع الدولي.
كما أعرب الزوار عن اهتمامهم بالسفر إلى أجزاء أخرى من إثيوبيا، قائلين إن احتفالات كترا وطمقت توفر بوابة مهمة لفهم تاريخ البلاد ومعتقداتها وتنوعها الثقافي.