سفير الهند: إثيوبيا شريك أساسي في مجموعة البريكس وتثريها بخبرات قيمة - ENA عربي
سفير الهند: إثيوبيا شريك أساسي في مجموعة البريكس وتثريها بخبرات قيمة
أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - صرّح سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كوما راي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها.
يُذكر أن الهند تولّت رئاسة مجموعة البريكس في 1 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير إن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها.
وأضاف أن أجندة العام تهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق بيئة حاضنة تُمكّن الدول النامية من تبني أساليبها الخاصة في التعامل مع مختلف القضايا.
وباعتبارها دولة نامية رئيسية في القارة الأفريقية، ستشارك إثيوبيا في معظم الفعاليات الهامة التي تُعقد على مدار العام في إطار مجموعة البريكس.
يرى السفير راي أن مشاركة إثيوبيا تعزز مفاهيم التضامن بين بلدان الجنوب، وتُسهم أيضاً بخبرتها الواسعة.
وأوضح أن إثيوبيا تمتلك خبرة ثرية في مجالات النمو الأخضر، والتجديد الحضري، والتقنيات الخضراء؛ فضلاً عن القيادة اللازمة لضمان السلام في ظل الظروف المضطربة.
وفيما يتعلق بالتعاون بين إثيوبيا والهند، أكد راي أن إثيوبيا شريك مهم من بلدان الجنوب، وأن هناك مجالات عديدة يمكن للبلدين التعاون فيها.
وأشار إلى أن الصحة قطاع حيوي، وكذلك الزراعة والأمن الغذائي، مضيفاً: "لدينا في الزراعة تقنيات متخصصة تتعلق بالأسمدة النانوية، وتقنيات البذور، وتقنيات تصنيع الأغذية، والأصناف المقاومة للتغيرات المناخية".
وفيما يخص الابتكار، قال السفير إن الهند تستضيف قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في فبراير، وقد وجهت دعوة إلى الحكومة الإثيوبية للمشاركة فيها.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد أيضاً أحد بنود جدول أعمال الحكومة الإثيوبية، قطاع يمكننا العمل فيه معاً.
فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا، صرّح السفير راي بأن القطاع المصرفي والمالي وقطاع التكنولوجيا المالية قد تم فتحهما، مشيرًا إلى أن الهند تتمتع بقوة كبيرة في هذا القطاع وهي على استعداد لتبادل الخبرات.
وأضاف أن الهند قد أنجزت مؤخرًا بنجاح استراتيجيتها الرقمية من خلال البنية التحتية الرقمية العامة، التي تمنح المواطنين هوية رقمية، وتُشكّل بدورها ركيزة أساسية لتقديم الخدمات. وتابع: "لقد التزمنا بدعم إثيوبيا في هذا المسار".
وقد أطلقت إثيوبيا مؤخرًا مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2030" (DE2030) في ديسمبر 2025، استنادًا إلى مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2025" لدفع عجلة التحول الرقمي الشامل، مع التركيز على السيادة الرقمية، والخدمات التي تتمحور حول المواطن، والنمو الشامل، والبنية التحتية الرقمية، وترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز تكنولوجي.