خبراء يشيدون بجهود إثيوبيا في مكافحة التلوث البلاستيكي وتوسيع المساحات الخضراء - ENA عربي
خبراء يشيدون بجهود إثيوبيا في مكافحة التلوث البلاستيكي وتوسيع المساحات الخضراء
يناير 2026 أديس أبابا (إينا)17
— حظيت الجهود المتزايدة التي تبذلها إثيوبيا للحد من التلوث البلاستيكي، وتقليل التعرض للمواد الكيميائية السامة، وزيادة المساحات الخضراء الحضرية، بإشادة واسعة من خبراء دوليين في مجالي الصحة والبيئة.
وأكد الخبراء لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) أن هذه الإجراءات من شأنها تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بين الأطفال بشكل كبير، وتعزيز مكانة إثيوبيا كدولة رائدة في مجال التنمية المستدامة في أفريقيا. وأشاروا إلى أن الحماية البيئية تلعب دوراً حاسماً في الوقاية من الأمراض، خاصة بين الفئات الضعيفة، مؤكدين أن نهج إثيوبيا الاستباقي سيحقق فوائد صحية طويلة الأمد.
قالت الدكتورة برونون مكنامارا، ممارسة الرعاية الصحية الأولية من أستراليا، إن السياسات البيئية الإثيوبية بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، مضيفة: "أستطيع رؤية فرق كبير، وأثمن جهود هيئة حماية البيئة الإثيوبية (EPA) في معالجة القضايا المتعلقة بالملوثات البلاستيكية والكيميائية". وشددت على أن الوقاية من خلال حماية البيئة هي الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة السكان.
كما أشادت مكنامارا بالاستثمار في المتنزهات والمساحات الخضراء الحضرية، مشيرة إلى فوائدها الصحية المتعددة، حيث تسهم في تعزيز النشاط البدني، والتفاعل الاجتماعي، وتحسين جودة الهواء، فضلاً عن دور الأشجار في إنتاج الأكسجين وإزالة الملوثات.
من جانبها، أكدت البروفيسورة شيلا ويتزمان من جامعة تورنتو أن تحسين البيئة هو استثمار طويل الأمد في الصحة العامة، لا سيما للأطفال، قائلة: "الهدف هو التأثير الإيجابي، والوقاية من الأمراض أفضل بكثير من علاجها". وشددت على أهمية التحول من التدخلات الطبية القائمة على رد الفعل إلى استراتيجيات الوقاية الاستباقية.
وفي سياق متصل، ربط فيرو كيفيالو، مدير منظمة "بيور إيرث" في شرق أفريقيا، بين التلوث البلاستيكي وزيادة المخاطر الصحية بين الأطفال، بما في ذلك السرطان. وأكد أن حماية البيئة تبدأ من المسؤولية الفردية، داعياً الجمهور إلى التوقف عن استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وممارسة أنشطة مثل "البلوجينج" (Plogging)
— وهي جمع النفايات أثناء الجري — كوسيلة بسيطة وفعالة لحماية صحة الأطفال وبناء إرث بيئي مستدام لإثيوبيا.