مقرضون رفيعو المستوى يعقدون مناقشات لتعزيز تمويل مشروع عائشة لطاقة الرياح - ENA عربي
مقرضون رفيعو المستوى يعقدون مناقشات لتعزيز تمويل مشروع عائشة لطاقة الرياح
أديس أبابا، 14 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تُجرى حاليًا في إثيوبيا مناقشات رفيعة المستوى بين جهات تمويلية لإجراء دراسة جدوى شاملة، وذلك بهدف تمويل مشروع "عائشة ١" لطاقة الرياح بقدرة ٣٠٠ ميغاواط، وهو مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص، وفقًا لوزارة المالية.
ويُعدّ هذا المشروع الرائد في مجال طاقة الرياح المستقلة، وأول مشروع في إثيوبيا لإنتاج الطاقة المتجددة على نطاق المرافق العامة، والذي يتم تطويره ضمن إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، مشروعًا رائدًا في مجال تطوير الطاقة المتجددة بقيمة ٦٢٠ مليون دولار أمريكي، وتتولى تنفيذه شركة "أميا باور" الرائدة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة.
ويتم هيكلة المشروع كشراكة بين القطاعين العام والخاص بين حكومة إثيوبيا، وشركة الكهرباء الإثيوبية، وشركة "أميا باور".
بعد توقيع اتفاقية شراء الطاقة، واتفاقية التنفيذ، واتفاقية تأجير الأرض في 17 أغسطس 2024، تمّ تأكيد اختيار بنك التنمية الأفريقي ومؤسسة التمويل الدولية كجهتين رئيسيتين مفوضتين لتمويل المشروع.
وفي كلمته خلال الاجتماع الذي بدأ أمس، أكّد وزير المالية أحمد شيدي على أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تُعدّ أداةً أساسيةً لسدّ فجوة تمويل البنية التحتية وتحسين تقديم الخدمات، لا سيما في قطاع الطاقة.
وأكّد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لمشروع عائشة 1 لطاقة الرياح، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يُصبح نموذجًا يُحتذى به لمشاريع الطاقة المتجددة والشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلاد مستقبلًا.
بحسب قوله، يوفر المشروع إطارًا قابلًا للتكرار ومجديًا ماليًا لدعم طموحات إثيوبيا في مجال الطاقة النظيفة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية.
وأشاد أحمد بالجهود المنسقة لشركة AMEA Power، والمديرية العامة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وشركة الكهرباء الإثيوبية، ورحب بانضمام مؤسسة التمويل الدولية وبنك التنمية الأفريقي كممولين معتمدين، مشيرًا إلى أن مشاركتهما تؤكد متانة الصفقة.
كما أكد مجددًا التزام الحكومة بالشفافية والواقعية والالتزام بمعايير تمويل المشاريع العالمية طوال عملية التدقيق والتفاوض.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، إفرايم ولديكيدان، التزام الشركة بالمشروع، واصفًا إياه بالمبادرة الرائدة التي ستساهم بشكل كبير في توسيع مزيج الطاقة في إثيوبيا.
وأضاف أن المشروع يعكس اهتمام شركة الكهرباء الإثيوبية بالانخراط في مشاريع الطاقة الممولة من القطاع الخاص مستقبلًا، وأكد مجددًا التزامها بدعم المشروع بكل السبل الممكنة.
من المقرر أن تستمر المناقشات بلقاءات إضافية تشمل وزارة المياه والطاقة، وهيئة البترول والطاقة، وشركة الكهرباء الإثيوبية، وشركة الكهرباء الإثيوبية، تليها زيارة ميدانية لموقع المشروع في منطقة عائشة، بولاية الصومال الإقليمية، حسبما أفادت مصادر مطلعة.
وبمجرد اكتماله، سيضيف المشروع 300 ميغاواط من الطاقة النظيفة إلى شبكة الكهرباء الوطنية في إثيوبيا، مما يُسهم في تنويع مزيج الطاقة المتجددة في البلاد، ويُرسي سابقةً رائدةً لمشاريع توليد الطاقة واسعة النطاق الممولة من القطاع الخاص في إثيوبيا.