رئيس الوزراء يوجه رسالة أمل ونهضة بمناسبة عيد الميلاد - ENA عربي
رئيس الوزراء يوجه رسالة أمل ونهضة بمناسبة عيد الميلاد
أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — وجه رئيس الوزراء أبي أحمد أطيب تمنياته لجميع الإثيوبيين المحتفلين بميلاد يسوع المسيح، واصفاً هذا الموسم بأنه "عصر النهضة".
وفي رسالة تميزت بتأمل عميق في مسيرة الأمة، أشار رئيس الوزراء إلى أن عيد الميلاد لهذا العام يُحتفل به مع القناعة بأن "وعد السلام" و"نور التغيير" قد بدآ في الظهور والتحقق.
ومع اعترافه بالصعوبات التي واجهتها البلاد، شدد على أن عصر المعاناة يتم توديعه الآن لإفساح المجال لفترة من النهضة الوطنية، حتى وإن استمرت بعض التحديات في الظهور.
وعقد رئيس الوزراء مقارنة روحية بين ميلاد المسيح والوضع الحالي للأمة؛ فكما فدى ميلاد يسوع المسيح الماضي وأمّن المستقبل للبشرية، أكد أبي أحمد أنه يجب استغلال "حاضر إثيوبيا" لتصديق تاريخها المجيد.
وقال أبي أحمد: "مهما كان تاريخنا أو تراثنا عظيماً، فإنهما يفقدان قيمتهما إذا كان حاضرنا محطماً"، محذراً من أن حضارات مثل بابل وروما أصبحت مجرد ذكريات لأنها فشلت في الحفاظ على أهميتها في عصرها. ولذلك، حث الجيل الحالي على ضمان فداء تاريخ إثيوبيا العظيم من خلال المثابرة في العصر الحديث، والتغلب على الفقر والتخلف.
وأشاد برئيس الوزراء بالجيل الجديد من الإثيوبيين الذي ذاق مرارة أخطاء الماضي، مؤكداً أن هذا الجيل يمتلك العزيمة للعمل بجد ونقل البلاد إلى مرحلة جديدة. ووفقاً لقوله، فإن مكانة الأمة المستقبلية ستتحسن بالتأكيد مع التزام المزيد من المواطنين بالعمل الجاد بدلاً من الاكتفاء بالتمنيات غير المجدية.
وفي خطابه الموجه لأولئك الذين يسعون لعرقلة تقدم البلاد، كتب أبي أحمد أن ازدهار إثيوبيا هو "فكرة حان وقتها"، وشدد على أن الحكومة تظل مشغولة بالأعمال التي تفتدي المستقبل بدلاً من مجرد انتظاره ليأتي.
وسلط الضوء على ردود الفعل المتباينة تجاه بناء الأمة — والتي تتراوح بين من يدعمون الحقيقة ومن يتآمرون ضدها — معلناً أن أولئك الذين يعملون بجد واجتهاد سينتصرون في النهاية.
واختتم رئيس الوزراء رسالته بدعوة جميع الإثيوبيين للاحتفال بالعيد من خلال التفكير في مسؤوليتهم التاريخية لبناء مستقبل مشرق عبر جهود اليوم.
متمنياً للمسيحيين عيداً سعيداً ومباركاً.