جامعة أديس أبابا تتطلع إلى التنافسية العالمية

- أديس أبابا، 31 ديسمبر 2025 (إينا) - أكدت جامعة أديس أبابا مجددًا التزامها بتحقيق التنافسية الدولية، مع العمل كمحرك رئيسي للتنمية الوطنية في إثيوبيا.

جاءت هذه التصريحات خلال كلمات كبار مسؤولي الجامعة في احتفالات اليوبيل الماسي الخامس والسبعين للجامعة.

 

وقال ماتيوس إنسيرمو، رئيس مكتب رئيس الجامعة، خلال فعاليات الاحتفال التي أقيمت في العاصمة: "تسعى جامعة أديس أبابا جاهدةً لتصبح جامعةً ذات كفاءة دولية، وأن تكون محفزًا فاعلًا للتنمية الوطنية".

واحتفلت الجامعة بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها باحتفالٍ بهيجٍ استمر ثلاث ساعات في الهواء الطلق، امتد من أرات كيلو إلى سيدست كيلو. وتضمن الحفل عروضًا موسيقية وغنائية ومسرحية استعرضت مسيرة الجامعة التاريخية منذ تأسيسها.

وأشاد المتحدثون، خلال الاحتفالات، بالدور المحوري الذي لعبه خريجو الجامعة في تشكيل الحياة السياسية الإثيوبية، وفي قيادة التحولات الوطنية الكبرى.


أشار ماتيوس، في معرض حديثه عن المستقبل، إلى أن الجامعة تُرسّخ دعائمها لبلوغ الذكرى المئوية لتأسيسها كمؤسسة عالمية رائدة تتميز بتفوقها البحثي. وقال: "رؤيتنا هي أن نبلغ الذكرى المئوية ونحن نقف جنباً إلى جنب مع المؤسسات الرائدة في العالم".

منذ تأسيسها، خرّجت جامعة أديس أبابا ما يقارب 300 ألف طالب، كان لهم دورٌ محوري في توسيع نطاق التعليم ودعم إنشاء جامعات أخرى في مختلف أنحاء إثيوبيا.

اليوم، تُدير الجامعة ثماني كليات، تشمل إدارة الأعمال، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الطبيعية، والهندسة، إلى جانب سبعة مراكز بحثية متخصصة في مجالات مثل التكنولوجيا، والطب، والزراعة.


 

في مؤتمر صحفي عُقد في 18 نوفمبر 2025، سلّط رئيس جامعة أديس أبابا، صموئيل كيفلي، الضوء على أهمية الاستفادة من إرث الجامعة العريق في ظلّ تنفيذ إصلاحٍ تاريخيٍّ للاستقلال الذاتيّ مدته 24 شهراً.

قال الدكتور صموئيل: "إن تاريخ جامعة أديس أبابا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ التعليم العالي في إثيوبيا"، مشيرًا إلى ريادة الجامعة في تطوير المعلمين وبناء القدرات الوطنية من خلال برامج الدراسات العليا الموسعة.


 

وأعلن الرئيس أن الاحتفال باليوبيل الماسي سيُقام عبر سلسلة من المهرجانات الرياضية، والندوات الأكاديمية، وحلقات النقاش، و"يوم الشركاء" الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.

وأوضح الرئيس أن جامعة أديس أبابا، بفضل خبرتها الممتدة على مدى سبعة عقود ونصف، تضم اليوم أكثر من 170 أستاذًا متفرغًا، ومستشفى تعليميًا مرجعيًا يُدرّب أكثر من 10,000 طالب دراسات عليا، ويخدم ما يقرب من مليون مواطن سنويًا.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023