الحوار الوطني يدخل مرحلة حاسمة لبناء توافق وطني - ENA عربي
الحوار الوطني يدخل مرحلة حاسمة لبناء توافق وطني
أديس أبابا، 31 ديسمبر 2025 (إينا) - صرّح ممثل الحكومة في البرلمان، تسفاي بلجيقي، بأن عملية الحوار الوطني قد دخلت مرحلة حاسمة تهدف إلى إرساء أساس متين لتوافق وطني، وسلام دائم، وبناء دولة قوية.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال تسفاي إن إثيوبيا تُكثّف جهودها لتعزيز بناء الدولة من خلال حوار وطني شامل، وانتخابات سلمية وديمقراطية، وسيادة القانون، والحل السلمي للنزاعات.
وأكّد على إعطاء الأولوية لإجراء حوار وطني شامل، وإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، وبناء دولة يحكمها القانون، وحل المشاكل سلمياً.
وأشار ممثل الحكومة كذلك إلى أن التحديات التاريخية التي تواجهها البلاد تنبع في معظمها من غياب التوافق الوطني، والفشل في معالجة الخلافات بطريقة حضارية، وتجذّر الفكر السياسي المتخلف.
بحسب قوله، فإن الحوار الوطني الناجح، والانتخابات النزيهة، وحل النزاعات سلمياً، وإرساء سيادة القانون، أمورٌ أساسية لبناء دولة شاملة تخدم جميع الإثيوبيين.
ستعالج عملية الحوار بشكلٍ فعّال مشاكل إثيوبيا المزمنة، وستلعب دوراً حاسماً في رأب الصدع الوطني.
وقال تسفاي: "ينبغي على الجميع المشاركة الفعّالة في عملية الحوار الوطني، لأنها تُرسّخ التوافق حول القضايا الحيوية للمصالحة الوطنية، وتُوفّر سبيلاً حضارياً لحل الخلافات التي قد تُفضي إلى نزاعات".
وأكّد أن الحوار قد بلغ مرحلةً حاسمةً في وضع الأسس لبناء دولة قوية، وتحقيق سلام دائم، وتوافق وطني.
ووفقاً لتسفاي، فإن المشاركة الشعبية الواسعة ضرورية لنجاح الحوار، مشيراً إلى أنها ستساعد الإثيوبيين على التوصل إلى فهم مشترك للقضايا الوطنية الرئيسية، والعمل على وضع دستور مقبول من جميع المواطنين.
وأكّد أن هذه العملية ستُسهم أيضاً في تغيير الثقافة السياسية المتخلفة في إثيوبيا، وتعزيز ثقافة السلام، وتمكين المواطنين من تسخير موارد البلاد الطبيعية لتحقيق الازدهار.
واستشهد بالتقارير المقدمة إلى مجلس نواب الشعب، وكشف أن العمل التحضيري جارٍ لتجميع بنود جدول الأعمال وتنظيم اجتماعات الحوار في منطقة تيغراي، وأن المناقشات قد أجريت مع مختلف أصحاب المصلحة في المنطقة لجمع بنود جدول الأعمال.