وزارة الخارجية: اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير يُجسّد الاعتماد الأفريقي على الذات


أديس أبابا، 28 أغسطس 2025 (إينا) - أكد السفير نيبات ​​جيتاشو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير يُمثّل رمزًا قويًا للاعتماد الأفريقي على الذات والتنمية الإقليمية.

في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم، سلّط السفير نيبات ​​الضوء على القمة الثانية لأفريقيا القادمة، والقمة الأفريقية الثانية للمناخ (ACS2)، وافتتاح سد النهضة الإثيوبي الكبير.

وأضاف أن القمة الثانية لأفريقيا ستُعقد في أديس أبابا يومي 6 و7 سبتمبر/ 2025 تحت شعار "الشراكة العابرة للقارات من أجل تعويضات للأفارقة والأشخاص ذوي الأصول الأفريقية من خلال التعويضات".

وأضاف أن القمة الثانية للجماعة الكاريبية ستعزز الترابط المتنامي بين أفريقيا والسكان المنحدرين من أصل أفريقي سعياً وراء التعويضات وبناء صوت مشترك بشأن هذه القضية في المحافل متعددة الأطراف.

ومن المتوقع أن تعزز القمة التعاون فيما بين بلدان الجنوب، مع تشجيع نهج موحد لمواجهة التحديات المشتركة.


 

بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، من المقرر أن تستضيف إثيوبيا أيضاً القمة الأفريقية الثانية للمناخ، التي ستجمع قادة وصانعي سياسات وخبراء مناخ من جميع أنحاء العالم في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2025 في أديس أبابا.

وأوضح أن القمة، التي تُعقد تحت شعار "تسريع حلول المناخ العالمية: تمويل التنمية المرنة والخضراء في أفريقيا"، تهدف إلى تعزيز المبادرات التي تقودها أفريقيا في مجالات الطاقة المتجددة، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، والتنمية المستدامة.

وأشار المتحدث باسم القمة إلى أن إثيوبيا، بصفتها دولة مضيفة، أكدت على ضرورة الانتقال من النشاط المناخي إلى العمل المناخي الملموس لمعالجة آثار تغير المناخ على القارة بفعالية.

من جهة أخرى، وصف السفير نبيات إنجاز سد النهضة الإثيوبي الكبير بأنه رمزٌ للاعتماد الأفريقي على الذات والتنمية الإقليمية.

وأكد أن السد دليلٌ على قدرة الأفارقة على إنجاز مشاريع ضخمة بمواردهم وقدراتهم.

وأكد المتحدث باسم الخارجية التزام إثيوبيا بتنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني، داعيًا إلى الاستخدام العادل والمعقول للموارد المشتركة، مشددًا على أن المعاهدات الاستعمارية المتعلقة بحصة نهر النيل باطلة وغير مقبولة في القرن الحادي والعشرين.

وأكد على ضرورة تعاون الدول الأفريقية لإدارة مواردها وتحديد مصيرها من خلال الحوار والاتفاق المتبادل.

وفيما يتعلق بالدبلوماسية الموجهة نحو المواطن، كشف المتحدث باسم الخارجية عن عودة 951 مواطنًا إثيوبيًا من ميانمار بعد جهود حكومية متواصلة.

وحث المواطنين الباحثين عن عمل في الخارج على اتباع الإجراءات القانونية فقط لحماية أنفسهم من الاتجار بالبشر، وحذرهم من السفر عبر طرق غير آمنة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023