معهد الشؤون الخارجية:سد النهضة الإثيوبي مُمَكِّنٌ للنهوض الاقتصادي الجماعي - ENA عربي
معهد الشؤون الخارجية:سد النهضة الإثيوبي مُمَكِّنٌ للنهوض الاقتصادي الجماعي
أديس أبابا، 10 أبريل 2025 (إينا) - صرّح نائب المدير التنفيذي لمعهد الشؤون الخارجية، بركات دريبا، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن الأثر الاقتصادي لسد النهضة الإثيوبي الكبير يتجاوز حدود إثيوبيا، وسيُحفّز الاقتصادات بشكل كبير ويُعزز التكامل في المنطقة.
وأكد بركات أن استكمال سد النهضة الإثيوبي الكبير سيكون له أثرٌ تحويلي على الدول المجاورة من خلال تعزيز فرص التنمية.
وأضاف نائب المدير التنفيذي أن سد النهضة الإثيوبي الكبير مشروعٌ محوريٌّ لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، لا سيما في سياق تطوير البنية التحتية للطاقة الكهرومائية.
وأشار إلى أن السد سيلعب دورًا حاسمًا في تسهيل هذا التكامل من خلال تحسين الوصول إلى الطاقة، مؤكدًا أن قدرة السد على توليد الكهرباء ستتيح فرصًا هائلة للتعاون والتنمية في جميع أنحاء المنطقة. يُعزز سد النهضة الإثيوبي الكبير التكامل الاقتصادي الإقليمي الذي تشهده إثيوبيا مع دول المنطقة، لا سيما في مجال تطوير البنية التحتية.
وصرح قائلاً: "عندما يكتمل بناء السد قريبًا ويبدأ بتوليد الطاقة الكهربائية بالكامل، سيُتيح فرصًا هائلة لدول المنطقة".
ومع اكتمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، أعرب بركات عن تفاؤله بإمكانية زيادة الاستثمار في قطاع التصنيع في المنطقة، حيث من المتوقع أن تُخفف الطاقة الإضافية التي يُولّدها السد من نقص الطاقة السائد، مما يُهيئ بيئة أكثر ملاءمة للتنمية الصناعية.
وأشار نائب المدير التنفيذي إلى أن سد النهضة الإثيوبي الكبير سيجذب بدوره المستثمرين الأجانب والمحليين، مما يُحفّز اقتصادات المنطقة.
ومن جانبه، رأى أن هذا سيُسفر عن آثار اقتصادية بعيدة المدى على جميع دول المنطقة.
وأضاف: "سيُتيح سد النهضة الإثيوبي الكبير فرصًا للمستثمرين في قطاع التصنيع، ويُعزز التنمية الصناعية لدول المنطقة، إذ سيُحلّ مشكلة نقص الطاقة. ومن ثم، يُعدّ السد مشروعًا ضخمًا يُحفّز اقتصادات المنطقة".
من خلال معالجة عجز الطاقة، صرّح بركات بأن سد النهضة الإثيوبي الكبير سيمكّن الدول المجاورة من تسخير إمكاناتها التنموية الخاصة، مما يعزز النهوض الاقتصادي الجماعي الذي يعود بالنفع على المنطقة بأسرها.
وفي هذا الصدد، أكد أن سد النهضة الإثيوبي الكبير ليس مجرد مشروع رائد، بل هو قوة تحويلية للتنمية والتكامل الإقليمي.
كما أكد أن مستقبل التكامل الاقتصادي الإقليمي يبدو واعدًا في ظل تعاون إثيوبيا وجيرانها لاغتنام الفرص المتاحة.