يتبتو موغس: أن إثيوبيا يمكنها أن تكسب ملايين الدولارات من خلال تجارة الكربون من مبادرة البصمة الخضراء - ENA عربي
يتبتو موغس: أن إثيوبيا يمكنها أن تكسب ملايين الدولارات من خلال تجارة الكربون من مبادرة البصمة الخضراء
أديس أبابا 24 يوليو 2023 (إينا) يمكن لإثيوبيا أن تكسب 500 مليون دولار أمريكي سنويًا من تجارة الكربون من خلال مبادرة البصمة الخضراء حسبما قال يتبيتو منسق الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات في البلدان النامية (REDD +).
في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الإثيوبية أوضح منسق الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات في البلدان النامية (REDD +) في إثيوبيا يتبتو موغس أن تداول الكربون هو نظام قائم على السوق تدفع فيه البلدان المتقدمة للبلدان النامية التي تطور الغابات لامتصاص الكربون والانخراط في ممارسات التنمية التي تقلل كميات الكربون.
وقال إن في إثيوبيا تم زرع 25 مليار شتلة من الأشجار أو 10 ملايين هكتار من الشتلات على مدى السنوات الاربعة الماضية و 10 ملايين هكتار، مما أدى إلى عزل 5 أطنان من ثاني أكسيد الكربون كل عام".
إذا تمكنت من العثور على سوق يشتري طنًا من ثاني أكسيد الكربون بـ 10 دولارات أمريكية، فهذا يعني أن لدينا 500 مليون دولار أمريكي تتدفق إلى إثيوبيا كل عام من عشرة ملايين هكتار من الغابات التي كانت تنمو".
وأشار المنسق إلى أن عزل الكربون عن طريق زراعة الأشجار يعني زيادة الأموال، وينبغي الترويج له مثل القطاعات الأخرى.
ووفقًا له فإن هناك دعم عالي المستوى من الحكومة فيما يتعلق بزراعة الأشجار وحماية الغابات، لكن الاستثمار في الخبراء في تعبئة الموارد وتجارة الكربون محدود.
وأشار يتبتو إلى أن إنشاء نظام لمحاسبة الكربون والقياس والمراقبة والإبلاغ والتحقق أمر ضروري، مضيفًا أن الخبراء القادرين على كتابة تقرير المراقبة ودعوة الخبراء من الخارج للتحقق من صحة أرقامنا الخاصة باحتجاز الكربون أو الحد من الانبعاثات والتحقق منها أمر بالغ الأهمية.
وبالإضافة إلى تجارة الكربون، أوضح أهمية شتلات الأشجار في منع تآكل التربة من دخول حوض أباي، وأشار إلى أنه مع التشجير في الحوض، يمكن منع تآكل التربة وتدفق المياه النظيفة إلى سد النهضة الإثيوبي لتوفير الطاقة بشكل مستدام.
وقال المنسق إن أفضل الطرق لتنظيم تدفق المياه هو أن يكون لديك تدفق سلس للمياه خلال مواسم الأمطار وكذلك مواسم الجفاف، مشيراً إلى أن الطلب على الأخشاب ضخم للغاية في إثيوبيا، وتنفق الدولة 400 مليون دولار سنويًا لاستيراد منتجات الأثاث الجاهزة، لذلك، هناك حاجة إلى زراعة الأخشاب من أجل تلبية الطلب.
وأكد المنسق على أن مبادرة البصمة الخضراء تعتبر نموذجية وأن العديد من الدول تعرف عنها وسفرائها يشاركون في غرس الأشجار في إثيوبيا.
كشف المنسق الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات في البلدان النامية (REDD +) أن المملكة العربية السعودية وكينيا تكرران هذه الاستراتيجية.
وحيث تساهم الاستراتيجية الوطنية لخفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها في استراتيجية الاقتصاد الأخضر المرن للمناخ بشكل كبير.
وأهداف مشروع إثيوبيا الخضراء لعام 2030، مع تعظيم الفوائد المشتركة وبالإضافة إلى ذلك جهود تخفيف من آثار تغير المناخ العالمية من خلال تحسين موارد الغابات وإدارة الأراضي.