إثيوبيا تدعو مجلس الأمن الدولي إلى تشجيع السودان ومصر على احترام المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة

 

 

 

دعت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي إلى تشجيع السودان ومصر على احترام العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي والتفاوض بحسن نية بشأن سد النهضة الإثيوبي.

 وبحسب الخارجية، رفضت إثيوبيا الرسالة التي بعثت إلى رئيس مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، والمحاولات الأخيرة التي تبذلها مصر والسودان للسعي إلى تدخل مجلس الأمن في قضية سد النهضة.

 

وصرحت إثيوبيا أن الإجراءات الأخيرة لمصر والسودان هي ببساطة استمرار لمخطط منظم جيدًا لتقويض العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي وإعلان عدم فعاليتها في نهاية المطاف، مضيفة أن هذا لا يؤدي إلا إلى تآكل الثقة بين الدول الثلاث.

كما أشارت الرسالة إلى أنه منذ بدء المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة، عطل كلا البلدين عملية المفاوضات تسع مرات مما قوض الجهود الحقيقية للاتحاد الافريقي وعرقل مناقشات مثمرة.

 

 وشددت الرسالة على أن "البلدين حاولا خنق العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي من خلال إدخال قضايا غير ذات صلة في المناقشات، من خلال إضفاء الطابع الأمني غير الضروري وتدويل المسألة، وجر الجامعة العربية إلى الموقف لزيادة تعقيد القضية."

 وتقوض هذه التحركات كل الجهود الحقيقية والمخلصة والمشجعة للرئيس تشيسكيدي من جمهورية الكونغو الديمقراطية واقتراحه لنهج مرحلي لمحادثات سد النهضة وملء السد .

 

أوضحت الرسالة أن المحادثات الثلاثية التي تهدف إلى تعزيز التعاون لا ينبغي أن تخدم دول المصب لفرض استحقاقاتها الاستعمارية والاحتكارية وكذلك أهواءها ورغباتها على إثيوبيا.

 علاوة على ذلك، شددت الرسالة على أن إصرار مصر والسودان على عدم السماح لإثيوبيا المنبع لملء السد دون موافقتهما لا يدعمه القانون أو الممارسة الدولية.

 

وجاء في الرسالة أن ملء سد النهضة في السنة الثانية سيُجرى في موسم الأمطار القادم الذي يبدأ في يوليو / تموز وفقًا للجدول الزمني والقواعد التي تم التوصل إلى تفاهم بشأنها في العملية الثلاثية.

 وجددت إثيوبيا موقفها من المفاوضات الثلاثية فيما دعت مجلس الأمن إلى تشجيع مصر والسودان على مواصلة التفاوض بحسن نية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

 

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023