قال العلماء: إن الانتخابات الإثيوبية فتحت بابًا جديدًا لنظام ديمقراطي

 

 

 

قال أكاديميون إن الانتخابات العامة السادسة التي أجريت هذا الأسبوع فتحت بابًا جديدًا لنظام ديمقراطي، في مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الإثيوبية، قال المحاضر في العلوم السياسية والتاريخ في جامعة ميزان تيبي، نيجوس بيلاي إن الجمهور صوتوا بحرية ومن المتوقع أن يحل ممثلوهم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إثيوبيا.

 

وأشار إلى أن "ما يجعل انتخابات هذا العام مختلفة عن سابقتها من الانتخابات هو الإقبال الكبير على انتخاب الشعب ممثليهم للسنوات الخمس المقبلة" موضحا أن الانتخابات تمت دون تدخل الحكومة أو الأحزاب السياسية المعارضة أو أعضائها، مضيفًا أن هذا يجب أن يكون المعيار الذي يُمارس في المستقبل.

 

 ووفقًا لنيجوس، ساهمت الأحزاب والنشطاء السياسيون في منع الصراعات، وأشار كذلك إلى أن الحكومة قدمت أيضًا نموذجًا جيدًا للدول الأفريقية من خلال عدم إغلاق الإنترنت والسماح لوسائل الإعلام الخاصة والعامة وكذلك الدولية بتقديم التقارير بحرية.

 

وشدد المحاضر على أن الانتخابات كانت جيدة، ولن يكون من المبالغة القول بأنها فتحت الباب أمام نظام ديمقراطي. وقال نيجوس إنه أمر جدير بالثناء وأن الحكومة الإثيوبية وسعت الساحة السياسية وتركت الحكم على ما إذا كانت حرة ومنصفة للشعب، مضيفًا أن "مشكلة الأفارقة هي أننا لا نثق في شعبنا ونريد من الدول الأوروبية والأمريكية أن تبارك انتخاباتنا وهذا خطأ كبير."

 

وقال ان في إثيوبيا، اخترنا قادة يديرون بلادنا لمدة خمس سنوات بطريقة حرة وديمقراطية ولسنا بحاجة إلى موافقة أي شخص، ويجب أن نفخر بذلك.

وشدد على انه ينبغي على القادة الأفارقة الآخرين أن يحذو حذا انتخابات إثيوبيا وأن يمنحوا شعوبهم حرية الخروج والانتخاب السلمي لحكوماتهم بحرية.

 

ومن جانبه قال تيميسجين توماس، نائب رئيس الشؤون الأكاديمية بجامعة واتشامو، إن الانتخابات العامة السادسة كانت فريدة من نوعها في تاريخ إثيوبيا، مضيفا ان "هذه الانتخابات هي شهادة على الوعي السياسي المتنامي للناخبين وأعتقد أن هذه الانتخابات جلبت ثقافة سياسة الديمقراطية الجديدة في إثيوبيا". وأشار تيميسجين إلى أن الانتخابات السلمية مهمة للتغلب على ضغوط العوامل الداخلية والخارجية والحفاظ على سيادة إثيوبيا، لقد دفع فهم هذه القضايا الناس إلى إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023