أديس أبابا تستضيف ندوة حول آثار الروابط المتعددة الأوجه بين القرن الأفريقي والخليج

 أديس أبابا

5 ديسمبر 2018

عُقدت صباح اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا  ندوة بعنوان " آثار الروابط المتعددة الأوجه بين القرن الأفريقي والخليج " .

وقد نظمت الندوة من قبل معهد الدراسات الأمنية بمشاركة مختلف المؤسسات ، بما في ذلك سفراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ( إيغاد) ، والسفراء ، بالإضافة إلى السلك الدبلوماسي.

وألقى وزير الدولة للخارجية الإثيوبية الدكتور مارقوس تكلى خطابا بهذه المناسبة عن  العلاقات المتعددة الأوجه بين الشرق الأوسط والقرن الإفريقي .

 وأشارالوزير إلى أن مشاركة دول الخليج في القرن الأفريقي تتزايد من وقت لآخر.

 وقال الوزير إن إثيوبيا تعطي الأولية على علاقتها مع دول الخليج.

و شدد الدكتور مارقوس على الحاجة إلى إنشاء منبر بين دول الإيغاد ودول الخليج لتعزيز الحوار وتقوية التعاون في المنطقة ،  بالإضافة على تعزيز السلام والاستقرارعلى جانبي البحر الأحمر وخليج عدن.

ومن جانبه رحب السفير فريدريك جوجا  رئيس قسم منع الصراعات والإنذار المبكر في الاتحاد الإفريقي بالتطورات الإيجابية للغاية في منطقة القرن الأفريقي ، وأثنى على إثيوبيا لدورها القيادي.

ومن جهته أشار القائد أببى مولونه  مدير برنامج قطاع الأمن التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية إلى أنه بغض النظر عن المنافع الاقتصادية الناشئة عن العلاقات بين القرن الأفريقي و  الشرق الأوسط ، فإن البعد الأمني يجب أن يعالج أيضا.

يعرف القرن الأفريقي بذلك الجزء الناتئ في شرق أفريقيا والّذي يشمل كلا من الصومال ، وجيبوتي،  وإريتيريا،  وإثيوبيا، إضافة إلى ذلك كلا من السودان، وجنوب السودان وكينيا وأوغندا بحكم الجوار والتأثير والتّأثر.

وللقرن الأفريقي أهمية كبيرة استمدّها من موقعه الجغرافي حيث تطل بعض دوله على المحيط الهندي، كما تتحكم بعض دوله بالممرات الاقتصادية والعالمية كالبوابة الجنوبية لمضيق باب المندب، ويوجد فيه بعض الجزر الملائمة للتحركات العسكرية.

كما يوجد فيه بعض الموارد الطبيعية وأهمها البترول الذي اكتشف وجوده لاحقا في كلّ من الصومال والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا.

كلّ هذا وغيره يضفي على القرن أهمية تجارية وعسكرية، فعن ممراته التجارية تتم تجارة النفط القادمة من دول الخليج، ومن ممراته وقواعده العسكرية تستخدمها القوات الأوروبية والأمريكية و العربية.

اينا /احمد محمد

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023