إثيوبيا تخرج 5.3 مليون أناس من الفقر خلال مدى 5 سنوات

أديس أبابا

11/2017

 استطاعت إثيوبيا أن تخرج نحو 5.3 مليون شخصا من الفقر خلال السنوات الخمس الماضية، وفقا لتقرير دراسة أجريت عن تحليل الفقر لعام 2015 /2016.
ويشير التقرير الذي صدر اليوم إلى أن دولة شرق أفريقيا أحرزت تقدما هائلا نحو القضاء على الفقر بين عامي 2010 / 11  و 2015  /2016.
وأشار التقرير أيضا إلى أن معدل الفقر الوطني قد انخفض بشكل ملحوظ على مدى السنوات الأخيرة، حيث انخفض معدل الفقر على المستوى الوطني إلى 23.5 في المائة خلال الفترة 2015/2016 من 29.6 في المائة في 2010/2011.
كما انخفض عدد الفقراء إلى 21.8 مليون نسمة من 25.1 مليون نسمة، في حين ارتفع عدد السكان من 84 مليونا إلى 93 مليونا خلال فترة التقرير.
وقال نائب مفوض لجنة التخطيط السيد جيتاشو ادم، إن المناطق الريفية والحضرية شهدت انخفاضا من الفقر الغذائي فى الفترة المذكورة.
وعلى الرغم من الجفاف الحالي الذي أصاب بسبب النينو مؤخرا والذي أصاب أجزاء كثيرة من البلاد بشكل كبير، انخفض الفقر الغذائي الإقليمي في جميع الولايات الإقليمية باستثناء هراري، التي ظلت دون تغيير تقريبا.
وقال السيد جيتاشو، إن البرامج الواسعة النطاق ومتعدد الأوجه المناصرة للفقراء التي نفذت في المناطق الريفية والحضرية مثل تكثيف الزراعة وتطوير البنية التحتية والأمن الغذائي وغيرها أسهمت في الحد من الفقر.
وأضاف السيد جيتاشو إلى أن تحديث الزراعة وتوسيع التنمية الصناعية التى يمكن أن تخلق المزيد من الوظائف وتنويع الصادرات أمر بالغ الأهمية فى الحد من الفقر.
وقال السيد جيتاشو إن الجهود التى بذلت فى الزراعة من أجل ضمان الامن الغذائى بالاضافة الى الجهود فى القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الاخرى ساعدت إثيوبيا فى تحقيق معظم الاهداف الألفية الانمائية.
ووفقا للتقرير، فإن الجهود التي تبذلها الحكومة لخلق بيئة مؤاتية للاستثمار في القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتوزيع المواد الغذائية المدعومة لفقراء الحضر أسهمت أيضا في الحد من الفقر.
وقال جيون ممثلة مجموعة المساعدة الانمائية، إن إثيوبيا اتخذت خطوات هامة لضمان النمو الاقتصادى القوي والتقدم فى تقديم الخدمات الاجتماعية.
وقال اندريا ، إن تقريرا مثل تقرير تحليل الفقر الذى بدأ اليوم يبرز العوامل التى تساعد على  دفع هذه التطورات. وسيشكل التقرير مرساة هامة للبرامج التي تستهدف التمويل من أجل الحد من الفقر حيث تكون هناك حاجة ماسة إليها من أشد الناس فقرا وضعفا. والأهم من ذلك أنه سيسمح بمواءمة السياسات على جميع المستويات.
وعلاوة على ذلك، فإن شركاء التنمية لا يزالون ملتزمين بالشراكة مع إثيوبيا للاستفادة من إنجازات المرحلة الثانية من البرنامج.
وعلم أنه تم إعداد التقرير من قبل لجنة الخطة الوطنية بدعم مالي وتقني من مجموعة جدول أعمال التنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023