Print this page

الإدارة المؤقتة : إن الوضع الحالي في تيجراي بعد انسحاب قوات الدفاع مثير للقلق Featured

07 تموز 2021
1197 times

 

 

دعت الإدارة المؤقتة لإقليم تيجراي الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى والمجتمع الدولي إلى التحدث بصوت عالٍ وإدانة أعمال الرعب الشريرة واللاإنسانية التي تقوم بها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في الإقليم بعد انسحاب قوات الدفاع الاثيوبية من المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن الإدارة المؤقتة اليوم، فإن الوضع الحالي في تيجراي بعد انسحاب قوات الأمن الاتحادية لوقف إطلاق النار من جانب واحد، مثيراً للقلق.

 

 وقالت الإدارة إن بعض التقارير تشير إلى أن المواطنين الذين يُزعم أنهم من أنصار مهمة إنقاذ الأرواح للإدارة المؤقتة في تيجراي يتعرضون للاستهداف والقتل على أيدي القوات الخاصة التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والعناصر المسلحة الذين يطلقون على أنفسهم اسم قوات دفاع تيجراي ولا تزال المخاوف الخاصة المتعلقة بسلامة مئات الخبراء وعائلاتهم الذين قاموا طواعية بخدمة شعبهم خلال الأشهر السبعة الماضية في البلدات .

 

أدت الهجمات ونهب واسع النطاق في تيجراي من قبل الجماعات المسلحة المتمردة إلى تخريب مخازن المساعدات الإنسانية في العديد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة .

 

وذكر البيان كذلك أن التصرف غير المسؤول والمتهور من جانب الجبهة الشعبية لتحرير تيجري والقوات المتحالفة معها تتسبب في نزوح الآلاف من المواطنين الفارين من جميع أنحاء تيجراي بما في ذلك العاصمة ميقيلي خوفا على حياتهم وأسرهم.

وأضافت الادارة على أن الحكومة الاتحادية الإثيوبية تسجل يوميا تدفقا هائلا للاجئين الذين يطلبون الذهاب إلى أجزاء مختلفة من إثيوبيا، كما أن بعض المهاجرين يفرون إلى إريتريا لذلك، حثت الإدارة الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى وكذلك المجتمع الدولي على إدانة أعمال الرعب الشريرة

 

واللاإنسانية للجبهة الشعبية لتحرير تيجري وغيرها من العناصر المسلحة التي تطلق على نفسها اسم قوات دفاع تيجراي ويجب أن يكون المجتمع الدولي بأسره على دراية بالدعوات المستمرة للعدوان من قبل هذه المجموعة على الرغم من وجود فرصة أكبر للوصول إلى مسار السلام وإعادة التخلي عن مسارها المدمر ، كما يجب على المجتمع الدولي ككل بذل جهود متضافرة لإفساح المجال أمام السلام والحوار .