‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 14 آب/أغسطس 2020

الموارد الطبيعية والسياحة في أثيوبيا

23 آذار 2020
1199 times

 

أثيوبيا هي دولة تقع في الجزء الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا والذي يطلق عليه اسم القرن الأفريقي، وتحدها من جهة الشمال دولة إريتريا ومن جهة الشرق دولة الصومال كما تحدها من جهة الجنوب دولة كينيا وتحدها من جهة الغرب جنوب السودان، ويبلغ عدد سكان إثيوبيا أكثر من 102 مليون نسمة وبذلك تعد إثيوبيا من أكثر الدول غير الساحلية كثافة سكانية في العالم وثاني أكبر دول قارة أفريقيا من حيث عدد السكان، كما تبلغ المساحة الإجمالية لدولة إثيوبيا حوالي 1.1 مليون كيلومتر مربع وتعتبر مدينة أديس أبابا العاصمة الرسمية للبلاد وأكبر مدنها، كما تستضيف العاصمة أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي وغرفة التجارة والصناعة الأفريقية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والعديد من المنظمات العالمية.

 

يتوجب على جميع السياح والزوار القادمين الى دولة إثيوبيا امتلاك جواز سفر وتأشيرة سارية المفعول عند الدخول الى البلاد كما يجب عمل تأشيرات الخروج للسياح الذين يقيمون في البلاد لمدة تزيد عن 30 يومًا، وتشمل مناطق الجذب السياحي الرئيسة في إثيوبيا الآثار المسيحية القديمة والأديرة والعواصم القديمة لمدينة جوندر وأكسوم بالإضافة الى العاصمة أديس أبابا، كما تتواجد في إثيوبيا سبع حدائق وطنية، وبلغ عدد الغرف الفندقية في البلاد حوالي 3497 غرفة فندقية تحتوي على 5419 سريرًا وحظيت الفنادق بنسب إشغال تفوق 60 بالمئة كما قدرت إيرادات السياحة في البلاد بحوالي 336 مليون دولار، وقدرت وزارة الخارجية الأمريكية الكلفة اليومية للإقامة في العاصمة أديس أبابا بمبلغ 216 دولار.

 

 

تعد إثيوبيا، من مكامن جمال الطبيعة في أفريقيا، التي تتمتع بالعديد من المناطق السياحية والمحميات الطبيعية التي تزخر بها البلاد.

وهناك مناطق تتميز بالجمال الطبيعي، ومسكونة بالإبداع حباها الله بسحر الطبيعة، وتوجد بها معالم سياحية فريدة من نوعها، وثروة طبيعية متنوعة بالجمال.

إن إقليم شعوب جنوب إثيوبيا يشتهر بالعديد من المناطق السياحية والمحميات الطبيعية، فضلا عن كونه بوتقة انصهرت فيها عشرات القوميات بثقافاتها وعاداتها، مما أضفى عليها بعدا آخر لسياحة الفنون والتراث، حيث تقطنه أكثر من 56 قومية من مجموع القوميات الإثيوبية التي تتجاوز الثمانين.

وبقدر الاندهاش من تعدد القوميات والشعوب في إثيوبيا سوف تسحرك الطبيعة وتبهرك المناظر، خاصة كلما اتجهنا جنوبا، ما بين أرض تزينت باخضرار أشجارها على مد البصر، وتلال تعانقها السحب وجبال يجسو على رواسيها الغمام الواعدة ببشريات المطر، بجانب ما يضفيه الغمام من اعتدال للطقس وتلطيف الحياة.